[ التلوث العربي بالفيروس الصهيوني كبيرجدا، لدرجة ان الفيروس الصهيوني سيطر ع مركز انقسام الخلايا العربيةال D.N.A واصبحت تنتج خلايا صهيونية]
في ظل هذه الصورة البنورامية التراجيديةالعربية، تعيش الجزائر، النقية، والتي خرجت من عشرية سوداء اكثر قوة وعملقة ، وحكمة وتجربة كبيرة ع صعيد الامن الذاتي ، واليات اتخاذ القرار، والدبلماسية المتحركة والمجدلة( مجدلة تعود في الاصل الى كلمة جدل..اي التغير الايجابي المستمر حسب الفيلسوف اليوناني القديم هراقليطس)، وهي لم تنضم الى جبهة الاعداء، ولم تتخندق في خندق امريكا واسرائيل..بل بقيت في خندق مبادئها..ومنطلقاتها..ولم تحد عن بيان اول نوفمبر الخالد ..الذي فجر اعظم ثورة في تاريخ الامة وكان منهجها وقائدها..حتى التحرير وما بعد التحرير…لذا اقول ان الجزائر هي قائد محور المقاومة والممانعة، وان لم تعلن ذلك،فالمعطيات المادية والتاريخية والنفسية تؤكد وتؤيد حكمي البعيد عن العواطف وعدم تفعيل العقل المعرفي… خاصة وان الاعداء يرصدون كياناتنا وحركة بناؤها ومرتكزاتها وتطورها، يرصون حركة بناء الجزائر لذاتها .وكيف تبني علاقاتها،
مع الغرب والشرق ، مع الشمال والجنوب..فهي متصالحة مع كل العالم الا مع الصهاينة ، وبالمناسبة عداء الجزائر للصهاينة له اسباب ان زالت زال.
نعم ان الجزائر جاهزة ويقظة واعدت نفسها وجيشها وجبهتها الداخلية لاي طارئ…تعرف ان اسرائيل تتجسس وبالجوسسة..تخترق الحصون المحصنة،لذا فقد تأهبت الجزائر امنيا اعلى درجات التأهب دون ان تترك ظواهر مادية ملموسة تشير الى ذلك، كما تسلحت ماديا ونفسيا وتقيم اقوى العلاقات مع الصين وروسيا..تستعد حقيقة للدخول في معركة اسرائيل الكبرى وهي ام المعارك..لان الكل العربي فيها مستهدف..واقول وبصوت عال الجزائر في الطليعة…فهي الدولة العربية الوحديدة كما اسلفت التي لم تغير موقفها من فلسطين، حيث جدد الرئيس المناضل عبد المجيد تبون..موقفه من فلسطين انطلاقا من مقولة الزعيم الجزائري الخالد الشهيد هواري بومدين انا مع فلسطين ظالمة او مظلومة…حيث تعيش الجزائر عهد تجديد وتحديث البومدينية…التي لم تحسب نفسها لا ع الشرق ولا ع الغرب ..بل كانت جزائرية بامتياز…من هنا اقول ان الجزائر تمتلك وضوحا في الرؤيا ووضوحا في الاهداف..وتعرف من هم الاعداء الحقيقين ومن هم توابع الاعداء وصغارهم الرضع..الذين تلهيهم بحجر…وتسكتهم بقدر…
اخيرا اقول..ان هناك حالة استهداف غير مسبوقة للجزائر..خاصة وان الرئيس تبون يقود الجزائر، بحكمة وبصيرة، وان الاهداف والسياسات التي يقودها لم ترق للصهاينة( صهيون كم، افريق.كوم)…
ختاما اقول
كان الله في عون الجزائر فهي عون لكل مظلوم ..وسند قوي واستراتيجي..لفلسطين
وهنا اسجل للتاريخ واقول
ان اول محرر لبيت المقدس امير المؤمنين عمر بن الخطاب، اما ثاني محرر فهو البطل صلاح الدين، اما الثالث..فسيكون جزائريا من ققم الاوراس اين اطلقت الطلقة الاولى
لثورة اول نوفمبر المجيدة.