جاري التحميل...

الحليب غير المبستر يثير القلق.. هل ينقل فيروسًا خطيرًا؟

السياسي – متابعات

أثارت إصابة أبقار حلوب بفيروس إنفلونزا الطيور في الولايات المتحدة مخاوف صحية بشأن سلامة استهلاك الحليب الخام، بعدما كشفت فحوص مخبرية وجود الفيروس في عينات مأخوذة من حيوانات مصابة؛ ما أعاد الجدل حول المخاطر المرتبطة بمنتجات الألبان غير المبسترة.

وبحسب موقع “Verywell Health”، فإن انتقال إنفلونزا الطيور إلى الإنسان عبر شرب الحليب الخام لم يثبت بصورة قاطعة، لكن السلطات الصحية الأمريكية تحذر من استهلاكه بسبب احتمالية احتوائه على مسببات أمراض خطيرة.

اكتشاف الفيروس في الحليب
رصدت الفحوص فيروس إنفلونزا الطيور في عينات حليب خام في بضع ولايات أمريكية، بينها تكساس وميشيغان وأيداهو وكانساس، بالتزامن مع تسجيل إصابات بين الأبقار الحلوب.

وأشارت تقارير إلى نفوق قطط بعد تناول حليب ولبأ مأخوذين من أبقار مصابة؛ ما عزز المخاوف بشأن قدرة الفيروس على الانتقال عبر المنتجات الملوثة.

ورغم اكتشاف آثار وراثية للفيروس في بعض منتجات الألبان التجارية، أكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الاختبارات الإضافية لم تكشف عن فيروس حي قادر على إحداث العدوى في المنتجات المبسترة التي خضعت للفحص.

مخاطر تتجاوز إنفلونزا الطيور
لا تقتصر التحذيرات من الحليب الخام على الفيروس الجديد، إذ قد يحتوي على بكتيريا السالمونيلا والإشريكية القولونية والليستيريا، التي يمكن أن تسبب اضطرابات هضمية ومضاعفات صحية خطيرة.

وأظهرت دراسة أمريكية ارتباط استهلاك الحليب غير المبستر بأكثر من 2600 إصابة مرضية و228 حالة استدعت دخول المستشفى بين عامي 1998 و2008.

 

كيف يمكن تجنب العدوى؟
تؤكد الجهات الصحية أهمية اختيار الحليب المبستر، الذي يخضع لمعالجة حرارية تساعد على القضاء على مسببات الأمراض دون التأثير بصورة جوهرية في قيمته الغذائية.

كما توصي بعدم استخدام حليب الأبقار المريضة في تصنيع منتجات الألبان، مع ضرورة تجنب استهلاك الحليب الخام، خصوصًا لدى الأطفال والحوامل وكبار السن والأشخاص ضعيفي المناعة.