جاري التحميل...

الحوثي يرفض التفاوض مع السعودية ويهاجم مقر الحكومة في عدن

افادت تقارير يمنية بان مليشيا الحوثي شنت هجوما صاروخيا على القصر الرئاسي في مدينة عدن بجنوب اليمن، استهدف خصوصا مقرا لقوات التحالف الذي تقوده السعودية.

واعلن المصدر ان هذا الهجوم هو الأول على القصر الرئاسي في عدن منذ استئناف التصعيد في اليمن في تموز/يوليو بعد انهيار الهدنة المبرمة عام 2022. واتخذت الحكومة من عدن مقرا موقتا لها عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014.

وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر تلغرام بـ”قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن”، وأضاف أنه “يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفا مشروعا لقواتنا أينما كانت”.

وقال وزير يمني لفرانس برس إن الحوثيين أصابوا “مقر قوات درع الوطن المدعومة سعوديا بثلاثة صواريخ ومقر قوات التحالف بقيادة السعودية في المجمع الرئاسي بصاروخين”. وأضاف أن رئيس الحكومة شائع الزنداني كان في القصر الرئاسي عند وقوع الهجوم، لكنه “لم يصب بأي أذى”.

وأفاد وزير الصحة قاسم بحيبح عبر منصة إكس بأن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من أفراد الحراسة والموظفين المدنيين.

وقال وكيل وزير الخارجة السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحافيين “نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران”، مضيفا أن إيران “تواصل تسليح الميلشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي”.

وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول لحل دبلوماسي مع الحوثيين مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه اعتبر أنّ طهران غير راغبة بالوصول لحل.

وقال “نواصل التواصل المباشر مع إيران”، مضيفا “بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل”.

واتهم الحوثيين برفض التفاوض.

وقال “في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع”.

وكانت الخارجية الإيرانية أعلنت الاثنين استعدادها لـ”تسهيل الحوار” بين المملكة والحوثيين، وقال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي “لا نريد إطلاقا استمرار الأعمال العدائية والحرب بين بلدين إسلاميين”.