الخارجية الأمريكية: الحرب ضد إيران جاءت بطلب إسرائيلي رسمي

السياسي – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن عملية “الغضب الملحمي – Epic Fury” التي أطلقت في 28 شباط/ فبراير، استهدفت تدمير القدرات الصاروخية الهجومية الإيرانية، ومنشآت إنتاج الصواريخ، وأصول بحرية وبنى تحتية أمنية، مؤكدة أن الهدف النهائي يتمثل في ضمان “ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا”.

وأوضحت الخارجية الأمريكية، في مذكرة قانونية موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، أن العملية جاءت “بناءً على طلب إسرائيل” وفي إطار الدفاع الجماعي عن النفس إلى جانب الحليف الإسرائيلي، إضافة إلى ممارسة الولايات المتحدة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت واشنطن في رسائل متعاقبة إلى مجلس الأمن، كان آخرها في 10 آذار/ مارس أن العمليات العسكرية الأمريكية تندرج ضمن نزاع مسلح دولي قائم مع إيران، مشيرة إلى أن هذا النزاع لم يبدأ مع الضربات الأخيرة، بل سبقها بسنوات نتيجة ما وصفته بـ”نمط متواصل من الهجمات الإيرانية المباشرة وعبر وكلاء ضد الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن التحرك العسكري الأخير جاء استجابة لطلب رسمي من “إسرائيل”، التي اعتبرت نفسها في حالة نزاع مسلح مستمر مع إيران، لا سيما بعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت أراضيها خلال عامي 2024 و2025.

وبحسب المذكرة، فإن الولايات المتحدة دعمت إسرائيل عسكريًا في حزيران/ يونيو 2025 عبر عملية سابقة حملت اسم “مطرقة منتصف الليل – Midnight Hammer”، استهدفت البرنامج النووي الإيراني، وذلك في إطار الدفاع الجماعي عن النفس.

وأشارت إلى أن استئناف العمليات في شباط/ فبراير الماضي يأتي في سياق النزاع ذاته، معتبرة أن فترات التهدئة أو وقف إطلاق النار المؤقت لا تعني قانونيًا انتهاء النزاع.