السياسي -متابعات
أنهى المخرج محمد لطفي تصوير مشاهد مسلسل “الخروج إلى البئر” في منطقة الذوق اللبنانية بإشراف المنتج المنفذ أسامة الحمد، وتحديداً داخل موقع تصوير السجن، بحضور المنتج المنفذ أسامة الحمد، إلى جانب الفنانين جمال سليمان وقاسم ملحو وحسين عباس، علماً أن العمل من تأليف سامر رضوان وإنتاج شركة “ميتافورا”، ويواصل تحقيق حضور جماهيري ونقدي لافت منذ بداية عرضه.
أحداث الحلقة 18 من “الخروج إلى البئر”
وتزامناً مع انتهاء التصوير، شهدت الحلقة الثامنة عشرة من المسلسل تصعيداً درامياً غير مسبوق داخل السجن، بعدما أصدر “موفق” أوامره بإغلاق جميع أبواب المهاجع ومنح السجناء مهلة خمس دقائق فقط، مهدداً بإطلاق النار على أي معتقل يتواجد في الممرات بعد انتهاء المهلة. وبالفعل، أمر القناص بإطلاق النار، كما فُرضت عقوبات جماعية تمثلت بمنع الطعام عن السجناء، ما أشعل حالة من الفوضى والتوتر داخل المهاجع.
على خطٍ موازٍ، نفذت “ياسمين” مكيدة محكمة لكشف خفايا والدها “أبو الحارث”، إذ دفعت بحبيبها لإظهار حسن النية أمامه وكشف تورط “جاسم” مع “رشيد”. هذه الخطة قادت إلى مواجهة صادمة في نهاية الحلقة، حين وصلت “خلود” إلى منزل أبو الحارث وأعلنت أمامه الحقيقة المدوية: “أنا بنتك خلود”.
وفي سياق آخر، نُفذت أول عملية اغتيال عبر الفرقة التي شكّلها الشيخ “هشام” بتكليف من اللواء “ناصيف”، في حين أجبر النقيب “غسان”، “فاضل” على إعادة أموال “سلطان” بالقوة.
خطط جديدة
بالتوازي، بدأ اللواء ناصيف التخطيط لكمين يستهدف الشيخ هشام، في خطوة تهدف إلى تعزيز علاقته مع الأميركيين، ما ينذر بتطورات أمنية خطيرة في الحلقات المقبلة.
أما على المستوى العائلي، فتابع “أبو فراس” خطبة الشيخ “حاتم” إلى ابنه “فهد” وسط توتر واضح، فيما حاول “فراس” و”هنادي” إقناع والدتهما بالتنازل عن الشكوى المقدمة ضدها من أجل الإفراج عنها من السجن، لتوافق بشرط عدم حضور فهد مراسم العزاء.
واختُتمت الحلقة بمشهد مفاجئ ومشحون، بعدما وقفت “خلود” أمام والدها “أبو الحارث” معلنة هويتها الحقيقية، في لحظة تركت الجمهور أمام تساؤلات كثيرة حول رد فعل الأب وما ستكشفه الحلقة المقبلة.




