جاري التحميل...

الخليلي يعلق على فوز مرشحين مسلمين في الكونغرس الأمريكي

السياسي – اعتبر مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، أن فوز عدد من المرشحين المسلمين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي يمثل مؤشرا على تراجع الظلم، معربا عن أمله في أن يسهم هذا الحضور السياسي في تعزيز العدالة الإنسانية وإحداث تحول في السياسات الأمريكية.

وقال الخليلي، في بيان نشره الجمعة، إن التطورات الأخيرة التي شهدتها الولايات المتحدة، وما صاحبها من جدل بشأن مشاركة المسلمين في الانتخابات وفوز عدد منهم، تمثل أمرا «مؤذنا بانقلاب الأحوال».

وأشار إلى أن وصول المرشحين المسلمين إلى مواقع سياسية، رغم ما وصفه بجهود الصهاينة والمتصهينين للحيلولة دون ذلك، يحمل دلالات تتجاوز نتائج الانتخابات، ويعكس استمرار حضور الإسلام وأتباعه في المجتمعات الغربية، رغم ما يتعرضون له من محاولات للمحاربة والتهميش.

وأضاف مفتي سلطنة عمان: «وإذ نهنئ أنفسنا وسائر المسلمين وذوي الضمائر الإنسانية الحية المدافعين عن الحقوق بما نرى فيه البشرى بانتكاسة الظلم وبالأمل من حضور المسلمين في مفاصل السياسة الغربية».

وأعرب الخليلي عن تطلعه إلى أن يكون فوز المرشحين المسلمين بداية لمرحلة جديدة، وأن يلتزموا نهجا سياسيا يعكس القيم والمبادئ الإسلامية، ويسهم في تصحيح مسار السياسات الأمريكية على المستوى الدولي، بما يخدم العدالة الإنسانية وحقوق الشعوب.
كما دعا الفائزين إلى عدم الخضوع لما وصفها بـ«فئة سياسية طاغية»، محملا توجهاتها وتحالفاتها مسؤولية ما شهدته دول وشعوب من ظلم وفساد.

وشدد على أهمية أن يدرك المسلمون دلالات هذه التطورات، وأن ينظروا إليها باعتبارها فرصة لتعزيز حضورهم في مواقع صنع القرار والتأثير في السياسات الدولية.