السياسي – نظم فلسطينيو الداخل ، اليوم السبت، فعاليات لإحياء ذكرى 13 فلسطينيا استشهدوا برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال هبة القدس والأقصى عام 2000.
وتضمنت الفعاليات مسيرة من مدينة سخنين إلى النصب التذكاري للشهداء في بلدة عرابة البطوف، وزيارة أضرحة الشهداء.

وقال الشيخ كمال خطيب، أحد أبرز قيادات فلسطينيي الداخل، إن استشهاد 13 فلسطينيا شكل محطة مهمة أظهرت تمسك الشعب الفلسطيني بالمسجد الأقصى المبارك. وخاطب خطيب الشباب قائلا: “26 عاما لم تكن كافية لتنسي شعبنا قضية المسجد الأقصى المبارك، وتضامننا مع المسجد الأقصى المبارك كان وسيبقى”، مضيفا: “لا تنسوا الأقصى، أبقوا أعينكم على الأقصى، الأقصى بحاجة إليكم”.

وقال خطيب إن سياسة غير معلنة اتبعتها إسرائيل بعد عام 2000 لنشر الجريمة والسلاح والعنف بين فلسطينيي الداخل. وأضاف أن الجرائم وجرائم القتل المرتكبة في المجتمع العربي داخل إسرائيل نتيجة لهذه السياسة، مؤكدا أن عصابات منظمة تشكلت وأن السلطات لم تلاحق مرتكبي الجرائم بالشكل الكافي.
وقال خطيب إن أحداث عام 2000 أثبتت عدم وجود فرق بين التيارين اليميني واليساري في إسرائيل فيما يتعلق بالسياسات تجاه الفلسطينيين.
وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك أصدر عام 2000 أوامر لقوات الشرطة بإطلاق النار على الفلسطينيين، مضيفا أن مواقف التيارات السياسية المختلفة تجاه الفلسطينيين اليوم لا تختلف عن ذلك.
ودعا خطيب فلسطينيي الداخل إلى التمسك بالتضامن فيما بينهم في المرحلة الجديدة التي يمرون بها.
"إسرائيل دولة إرهاب".. هتافات المشاركين في مسيرة إحياء هبة القدس والأقصى في عرابة البطوف الآن. pic.twitter.com/pxVtG1XYmu
— الجرمق الإخباري (@aljarmaqnet) October 3, 2026
عرابة البطوف: المسيرة القطرية المركزية لفعاليات إحياء الذكرى 26 لهبة القدس والأقصى تصل إلى موقعها الختامي حيث المهرجان الخطابي
تصوير: إيناس مريح (عرب 48) pic.twitter.com/15aXgCnaPm
— موقع عرب 48 (@arab48website) October 3, 2026