تحديث مستمر: الجيش السوي يشن عملية تطهير غرب الفرات وقوات قسد تنسحب

اعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري منطقة غرب الفرات التي تسيطر عليها قوات قسد منطقة عسكرية مغلقة بعد استهداف ميليشيات PKK الإرهابية لقوات الجيش أثناء تطبيقها للاتفاق

وقالت وزارة الدفاع السورية : نهيب بأهلنا المدنيين في منطقة غرب الفرات الابتعاد عن مواقع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد بشكل فوري

واكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في نبأ لاحق ان قوات الجيش بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور، بالتوازي مع تطويق ميليشيات PKK الإرهابية داخل مطار الطبقة العسكري.

وفي الانباء اللاحقة التي نشرتها الاخبارية السورية:

    • قوات الجيش العربي السوري تدخل مدينة المنصورة وتسيطر على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة
    • قوات الجيش العربي السوري تسيطر على قرية رجم الغزال بريف الرقة
    • طلائع الجيش العربي السوري تقترب من مدينة الطبقة

  • قوات الجيش العربي السوري تدخل مدينة الغانم العلي
  • الداخلية السورية: وحداتنا بدأت بالدخول إلى مسكنة بريف حلب الشرقي لحماية المدنيين والمنشآت

وقال بيان لوزارة الداخلية السورية ان وحدات وزارة الداخلية عقب انتشارها الميداني في مدينة دير حافر وتأمين جميع أحيائها بالدخول إلى مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي، والتوزّع في شوارع المدينة ومرافقها الحيوية، لتعزيز السيطرة الأمنية وفرض النظام، بما يسهم في استقرار الحياة اليومية للأهالي، وذلك بعد انسحاب تنظيم قسد وتسليم المدينة للجيش العربي السوري.


الخارجية السورية تعلق على الموقف الاميركي 

الخارجية السورية اكدت ان:

– الموقف الأميركي يدعم الحكومة السورية في إنهاء الحالة الفصائلية

– مشاورات مستمرة مع الجانب الأميركي حول تنفيذ اتفاق مارس

– الهدف من العملية في حلب هو البدء ببرنامج التنمية الشاملة

– الحكومة السورية ماضية نحو توحيد أراضي البلاد

– الباب مفتوح أمام عناصر قسد للعودة إلى الوطن

– جهود دمج قسد تركز على المقاتلين السوريين داخلها

وذكرت الوزارة في بيان نشرته اليوم السبت على قناتها عبر التلغرام أن هذا الإجراء ينفذ لحماية المدنيين وتأمين المنشآت الحيوية، بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة، بما يضمن استقرارها ويعيد الطمأنينة والأمن للأهالي.

الادارة الذاتية تعلق

الادارة الذاتية الكردية اتهمت الجيش السوري بشن “اعتداءات” وخروقات وانتهاكات تهدد السلم الأهلي وفق تعبيرها، وقالت ان هناك “الخطر المحدق بسجن محتجزي تنظيم “داعش” في الرقة” حيث ان استمرار الهجمات والتصعيد العسكري في محيط المنطقة قد يؤدي إلى زعزعة الوضع الأمني للسجن

واضافت الادارة الذاتية التابعة لقسد ان  حماية مراكز الاحتجاز ومخيمات النازحين وفي مقدمتها سجون محتجزي “داعش” هي مسؤولية جماعية وتتطلب وقفاً فورياً لكل أشكال الاعتداء والتصعيد

العشائر السورية تدعو ابناءها للانشقاق عن قسد 

ودعت العشائر السورية التي يشكل ابناءها اكثر من 70 بالمئة من قوات قسد ابناءها للانشقاق والانضمام الى قوات الحكومة وقال بيان لعدد من عشائر محافظة الحسكة “ندعو أبناء القبائل للأنشـقاق عن ميلـيشـيا «ب ي د/قسد» والوقوف مع الدولة السورية”

وطالب البيان الجيش العربي السوري بدخول مناطق الجزيرة السورية شرق الفرات واشار الى ان سيطرة ميليشيا قسد على مناطق شرق الفرات تعمق حالة الانقسام وتعرض المدنيين لانتهاكات متكررة واكدو استعدادهم للتعاون مع الدولة السورية وتقديم كل أشكال الدعم لإخراج ميليشيا قسد من المنطقة كما طالبت العشائر التحالف الدولي بالضغط على ميليشيا قسد للاندماج في الدولة السورية