السياسي – أعلنت الدنمارك، يوم الخميس، عن حزمة الدعم الخامسة والعشرين لأوكرانيا لتعزيز قدرات الدفاع الجوي والمدفعية.
وقال وزير الدفاع ترويلز لوند بولسن إن الحزمة تخصص إجمالي 6.7 مليار كرونه دنماركية (996 مليون يورو) للفترة من 2025 إلى 2027، مما يجعلها إحدى أكبر حزم الدعم الدنماركية حتى اليوم.
وأفادت وزارة الدفاع بأنه سوف يتم استخدام 1.4 مليار كرونة دنماركية سنويا لشراء قطع المدفعية والذخيرة التي سيتم تسليمها لأوكرانيا.
وأضافت أن الأموال سوف تستخدم أيضا للطائرات المسيرة ولتكنولوجيا المعلومات، علما أن الدنمارك هي واحدة من أكبر الداعمين لأوكرانيا.
وفي وقت سابق، أعربت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس عن ثقتها بأن الاتحاد الأوروبي سيتمكن من تزويد كييف بمليوني قذيفة في عام 2025، لكن ذلك سيتطلب مبلغ 5 مليارات يورو.
وقالت في أعقاب اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع عدد من دول الاتحاد الأوروبي في بولندا: “زيلينسكي قال إنه يحتاج إلى مليوني قذيفة – وهذا يعني 5 مليارات يورو”.
وأضافت: “ناقشنا ما تقدمه مختلف الدول. بعض الدول لا ترغب في إدراج هذه المساعدات ضمن المبادرة التشيكية (للشراء المشترك لأوكرانيا)، لكن هذا لا يهم، المهم هو وصول هذه القذائف في أقصر وقت ممكن”.
وكانت كالاس قد صرحت سابقا أن الاتحاد الأوروبي قد حصل بالفعل على 50% من مليوني قذيفة الموعودة لأوكرانيا لعام 2025.
ومنذ بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا في 24 فبراير 2022، تسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، موضحا أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.
المصدر: وكالات