نفت قطر، الثلاثاء، أن تكون عرضت 12 مليار دولار على طهران لدفعها إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة أن تلك المزاعم تتداولها أطراف تسعى إلى إفشال الاتفاق المحتمل.
جاء ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، مع انتقال مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية إلى الدوحة، حيث وصل وفد إيراني رفيع لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن يتناول مضيق هرمز والبرنامج النووي والأموال الإيرانية المجمدة، وقالت مصادر مطلعة ان المفاوضات في العاصمة القطرية ستكون حاسمة
جاء ذلك بحسب متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في بيان نشره عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية. وقال الأنصاري إن “التقارير التي تزعم أن دولة قطر عرضت مبلغ 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل إلى اتفاق هي عارية عن الصحة”.
وأشار إلى أن تلك المزاعم “يتم تداولها من قبل أطراف تسعى إلى إفشال الاتفاق وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة”، دون تسمية تلك الأطراف.
وأكد الأنصاري أن “جهود قطر الدبلوماسية، والتي تتم بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، معروفة وواضحة، وهذه السرديات ماهي إلا محاولات يائسة للمساس بسمعة دولة قطر كلاعب دولي موثوق به في صناعة السلام”.
والسبت أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
فيما قال متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن مواقف طهران وواشنطن باتت “أكثر تقاربا”، لكن “ما تزال هناك مسائل خلافية، ونعمل على استكمال مذكرة التفاهم”.







