افتتح التداول في سوق العملات صباح اليوم مع استمرار تراجع الدولار بنحو 0.5% إضافية، ليصل إلى حوالي 2.92 شيكل، وهو مستوى منخفض جديد.
ويشير التقرير إلى أن بعض الخبراء يتوقعون إمكانية وصول الدولار حتى إلى 2.5 شيكل إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
ما أسباب تراجع الدولار؟
1. ضعف الدولار عالميًا
الدولار يتراجع عالميًا بنحو 0.5% أيضًا أمام اليورو والجنيه الإسترليني.
ويُعزى ذلك جزئيًا إلى السياسة الاقتصادية الأمريكية التي تفضّل دولارًا أضعف لدعم الصادرات والصناعة الأمريكية.
2. تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى إسرائيل
يقول التقرير إن المستثمرين الأجانب يضخون أموالًا كبيرة في إسرائيل، خاصة في مرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب.
عوائد السندات الأمريكية: حوالي 4.3%
عوائد السندات الإسرائيلية في الخارج: أكثر من 5%
البنوك الإسرائيلية تجمع الأموال بفوائد تصل إلى 5.5% أو أكثر
وهذا يمنح المستثمرين عائدًا إضافيًا لا يقل عن 1% مقارنة بالأسواق الأخرى.
كما يشير المقال إلى أن المستثمرين يريدون الدخول بقوة إلى قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، خاصة في مجالات:
الذكاء الاصطناعي (AI)
الأمن السيبراني
3. أسعار الفائدة
بحسب التقديرات، فإن بنك إسرائيل سيؤخر خفض أسعار الفائدة لمنع ارتفاع التضخم وسخونة الاقتصاد، خصوصًا في ظل:
سنة انتخابية
إنفاق حكومي مرتفع
ما وصفه المقال بـ”اقتصاد انتخابي عدواني”
الفائدة المرتفعة تجذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية إلى إسرائيل.
كيف يؤثر ذلك على الإسرائيليين؟
انخفاض أسعار الطاقة
بما أن النفط يُشترى بالدولار، فإن انخفاض الدولار يعني نظريًا:
انخفاض أسعار الوقود
انخفاض أسعار الكهرباء
انخفاض أسعار المياه
لكن التأثير لا يظهر فورًا.
انخفاض أسعار السلع المستوردة
المنتجات المستوردة مثل:
الملابس
الأجهزة الكهربائية
الأثاث
الألعاب
من المفترض أن تصبح أرخص، لأن المستوردين يدفعون بالدولار.
المقال يعطي مثالًا: بدل شراء قميصين بـ100 شيكل، قد يصبح بالإمكان شراء ثلاثة قمصان بنفس المبلغ.
لماذا لا تنخفض الأسعار مباشرة؟
لأن الشركات لا تزال تبيع بضائع اشترتها عندما كان الدولار أعلى.
فقط عندما تبدأ باستيراد بضائع جديدة وفق سعر الدولار المنخفض ستبدأ التخفيضات بالظهور تدريجيًا.
ويشمل ذلك:
شركات الطيران
المصافي
شبكات المتاجر
كما أن بعض الشركات تفضّل أولًا تعويض خسائرها السابقة قبل خفض الأسعار.
من المتضرر؟
الشركات التي:
تحصل على إيرادات بالدولار
لكنها تدفع مصاريفها بالشيكل
مثل:
شركات الهايتك
شركات العقارات التجارية
ويذكر المقال مثال صفقة شركة “ويز”، حيث كان متوقعًا أن تحصل الدولة على:
حوالي 10 مليارات شيكل ضرائب
لكنها حصلت فعليًا على:
حوالي 9 مليارات شيكل
ويُرجَّح أن سبب جزء من هذا الفارق هو انخفاض الدولار.






