السياسي – أعلنت حكومة جمهورية الدومينيكان رسميًا إدراج كل من “فيلق القدس” الإيراني وميليشيا “حزب الله” اللبنانية ضمن قوائم الإرهاب الوطنية.
وبموجب هذا القرار، سيتم فرض قيود مشددة على أي أنشطة مرتبطة بهذين الكيانين، بما يشمل تجميد الأصول ومنع التحركات المالية، في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الإقليمي وتجفيف منابع دعم التنظيمات المصنفة إرهابيًا على المستوى العالمي.
وأشادت الجماعات اليهودية والمسؤولون الإسرائيليون بهذا القرار. وقالت اللجنة اليهودية الأمريكية في بيان: “برافو للرئيس لويس أبينادر وجمهورية الدومينيكان لانضمامهما إلى جوقة متنامية من الدول في أمريكا اللاتينية وحول العالم تتخذ موقفًا ثابتًا ضد الشبكة الخبيثة لإيران”.
وأضافت اللجنة: “في ضوء الخطر المستمر الذي يشكله النظام ووكلاؤه على نصف الكرة الغربي وخارجه، نحث الدول الأخرى على البناء على هذا الزخم واتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة هذه التهديدات وتفكيكها”.
ورحب داني دانون، مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بهذه الخطوة، معتبرًا أنها “قرار مهم يتماشى مع العشرات من الدول التي فعلت الشيء الصحيح بالفعل”.
وأضاف: “يفهم العالم بشكل متزايد أن الإرهاب الذي تقوده إيران ليس فقط تهديدًا لإسرائيل، بل هو تهديد عالمي”.
بدوره، زعم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: “هذا القرار المهم يرسل رسالة واضحة ضد السياسات الإرهابية لإيران ووكلائها، ويظهر التزامًا بالأمن الإقليمي والعالمي، وهو تعزيز مهم آخر للجبهة الدولية ضد الإرهاب”.
وبهذا تنضم جمهورية الدومينيكان إلى قائمة متزايدة من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي التي اتخذت قرارات مماثلة، لتسير على خطى دول مثل الأرجنتين، وكولومبيا، وغواتيمالا، وباراغواي، في سياق تعزيز التعاون الأمني مع واشنطن وتضييق الخناق على نفوذ طهران وأذرعها في المنطقة.










