الذهب يتراجع تحت ضغط النفط

السياسي – تراجعت أسعار الذهب الاثنين في أعقاب ارتفاع أسعار النفط بفعل عدم إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أجج المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 4657.89 دولار للأوقية (الأونصة).

وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران 1.4 بالمئة إلى 4665.70 دولار.

وارتفع الدولار، مما زاد من تكلفة الذهب المقوم بالدولار لحائزي العملات الأخرى.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد “نرى في الأساس تراجعا في الآمال بالتوصل إلى اتفاق وشيك للسلام، ويتعرض الذهب لضغوط من الارتفاع المستمر في أسعار الخام”.

وقفزت أسعار النفط مع بقاء مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير، مما أبقى إمدادات الطاقة العالمية محدودة.
وينذر ارتفاع أسعار النفط الخام بزيادة التضخم، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة. وينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا عادة على الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.

وأشار لتقرير نصف سنوي صادر عن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الجمعة إلى أن الحرب المستمرة مع إيران وتأثيرها على أسعار النفط وإمداداته تصدرت قائمة المخاوف المتعلقة بالاستقرار المالي.

وأرجأ بنك جولدمان ساكس توقعاته بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى ديسمبر كانون الأول 2026 ومارس آذار 2027، بعد أن كان يتوقع خفضها في سبتمبر أيلول وديسمبر كانون الأول من هذا العام، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة سيبقي التضخم مرتفعا على الأرجح.

ويترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أبريل نيسان، المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، للحصول على مزيد من المؤشرات حول اتجاه السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 80.13 دولار للأوقية. وانخفض البلاتين 1.2 بالمئة إلى 2029.95 دولار. ونزل البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1481.09 دولار.