خيبة أمل إصابة الرئيس دونالد ترامب وشريكة نيتنايهو في إسقاط النظام الإيراني والاستسلام ودفع الشعب الإيراني للأستجابة إسقاط النظام بعد إغتيال علي الخميني مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية .
وقد يتم الإعلان عن وقف الأعمال الحربية ووقف شامل للأطلاق النار مع إيران،،، قبل أقل من، 24 ساعة قال الرئيس ترامب
بأن الحرب قد تستمر لي خمسة أسابيع. كم أضاف بأن إيران لم يتبقى من مخزون السلاح سوا نسبة 20% ، واليوم يعلن ترامب الحرب مع إيران تقترب من نهايتها،
مؤكد أن التطورات الميدانية تتسارع بوتيرة تفوق بكثير التوقعات الأولية لإدارته.
الرئيس دونالد ترامب يكذب كم يتنفس و سوف يقبل العودة إلى المفاوضات، بعد الفشل الذي لاحق بالادارة الأمريكية ومكانتها بعد تورط دونالد ترامب مع نيتنايهو بالعدوان على إيران وفقًا لتقديرات
بأن الأوضاع الداخلية في إيران سوف تسهل عملية إسقاط النظام.
الفشل لا يتعلق الأمر في إسقاط النظام بل الفشل أيضًا في حماية القواعد الأمريكي المنتشرة بدول الخليج وحماية سيادة الدول
إضافة إلى إدراك دول الخليج العربي بأن وجود القواعد الأمريكي المنتشرة سوف يشكل عامل أساسي للحماية من الخطر الإيراني كم كانت تروج الولايات المتحدة الأمريكية وقد اثبتت النتائج بأن قصف القواعد الأمريكي بدول الخليج ردا على إستخدام
هذة القواعد الأمريكي العسكرية والامنية لحماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحماية” إسرائيل” بدرجة الأولى كدولة وظيفية لخدمة المصالح الأمبريالية الأمريكية. ولكن “إسرائيل” اليوم أصبحت مشروع فاشل وقد أصبحت عبئ على الولايات المتحدة وعلى الشعب الأمريكي خاصة بعد العدوان الأمريكي وإستهداف أحد المدارس الابتدائية للبنات جنوب إيران ومقتل 195 من التلاميذات حيث أعتراف الجانب الأمريكي بأن حدث عن طريق الخطأ مما دفع إلى إدانة هذة الجريمة من قبل الأمم المتحدة.
ومن جانب آخر فقد بدأت نعوش جنود وضباط من إعداد من القوات المسلحة الأمريكية. تصل إلى واشنطن إضافة حجم تكلفة الخسائر البشرية والمادية واللوجستية والأهم خسرت في مخرجات الأهداف من العدوان ومصداقية الولايات المتحدة الأمريكية والمفترض بأن تعمل ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار لدول وشعوب العالم بوصفها أهم الدول الكبرى في العالم وقد كذب الرئيس ترامب حين قال سوف يوقف الحروب في الشرق الأوسط بقطاع غزة و العدوان الاسرائيلي على لبنان والحرب بين روسيا وأوكرانيا
على الصعيد العملي فقد تواصل العدوان الاسرائيلي والاغتيالات في لبنان رغم التزامات الدولة اللبنانية بذلك وتم إستجابة حزب الله اللبناني من خلال رئيس مجلس النواب تبيه بري وقبول حزب بقرارات محلس الامن الدولي للأمم المتحدة ولم يلتزم الجانب الإسرائيلي بتنفيذها وفي المطالبة وقف العدوان والابادة الجماعية بقطاع غزة حيث تترواح إعداد الشهداء 75 الف ،فقد تشكل ما يسمى مجلس السلام العالمي برئاسة دونالد ترامب ولم تلتزم “إسرائيل” رغم عودة الأسرى وإعادة الجثامين الإسرائيلين
ولم يتم التزامات بشكل فعلي في المرحلة الأولى والثانية من رؤية ترامب لصفقة السلام العالمي ويطالب بأن يمنح جائزة نوبل للسلام ؟ رغم الفشل الذريع بتحقيق السلام بل يطلب انضمام الدول للمجلس السلام المزعوم مقابل مليار دولار أمريكي رسوم إشتراك العضوية إضافة دعوة رئيس الوزراء نيتنايهو لعضوية في مجلس السلام رغم المطالبة بمحكمة نيتنايهو أمام محكمة العدل الدولية في حين ماتزال لجنة التكنقراط الإدارية الفلسطينية تمنع من دخول إلى قطاع غزة.
والآن بعد فشل مخطط نيتنايهو وترامب إسقاط النظام الإيراني
وحجم الخسائر العسكرية والمادية واللوجستية والبشرية يسعى الآن
في إيجاد مخرج لوقف إطلاق النار مع إيران والعودة إلى مسر المفاوضات بين إيران والادارة الأمريكية ، وفي إعتقادي بأن عودة الجانب الإيراني من غير المتوقع القبول بوقف إطلاق النار
مالم يتم تنفيذ المطالب الإيرانية
وقد لا تبقى إيران في نفس البنود السابقة بل قد يرفع سقف المطالب
الإيرانية وقد يشكل عامل مفاجأة لم تكن في الحسبان نتيجة إغتيال المرشد السابق على الخميني .
وفي ضني فإن القيادة الإيرانية
ليست على عجل القبول بوقف إطلاق النار على إيران وفي حال القبول سوف يشمل ذلك الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان لحماية
حزب الله وعودة النازحين اللبنانيين إلى جنوب لبنان .
ننتظر التحركات الوسطاء روسيا والصين وفرنسا والجهود العربية عمان و مصر والسعودية
عمران الخطيب







