السياسي – أقرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية حزمة ضوابط تنظيمية جديدة للمساجد مع اقتراب شهر رمضان.
وتركزت الإجراءات على منع تصوير الأئمة والمصلين أثناء أداء الصلوات، وتحديد مدة الإقامة في صلاتي الفجر والعشاء بخمس عشرة دقيقة، مع التشديد على الالتزام بمواقيت الأذان وفق تقويم أم القرى.
وحظرت التعليمات استخدام الكاميرات داخل المساجد لأغراض البث أو النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقصرت استخدامها على الجوانب الأمنية والتنظيمية.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية عبد اللطيف آل الشيخ أن القرار يستهدف حماية خصوصية المصلين وصون أجواء العبادة من أي مظاهر قد تؤثر في خشوع الشعائر، مشيراً إلى أهمية إبقاء المساجد فضاءً روحانياً منضبطاً بعيداً عن التوظيف الإعلامي.
وشددت التوجيهات على مراعاة أحوال المصلين في صلاتي التراويح والقيام، مع الدعوة إلى تجنب الإطالة المرهقة، في إطار سعي الوزارة إلى تحقيق توازن بين أداء الشعائر ومتطلبات الراحة العامة.
كما أكدت ضرورة الالتزام الدقيق بالمواعيد المحددة للصلاة دون تجاوزات زمنية.
وأعلنت الوزارة تكليف فرق رقابية بمتابعة تنفيذ الضوابط ميدانياً في مختلف مناطق المملكة، بهدف ضمان الامتثال الكامل للتعليمات وتهيئة بيئة آمنة ومنظمة للصائمين.
ويأتي ذلك ضمن استعدادات سنوية تشمل تنظيم موائد الإفطار والبرامج الدعوية، مع التركيز على معايير السلامة والانضباط الإداري.
ويضع القرار مسألة الخصوصية في صدارة النقاش حول حدود التوثيق الرقمي للشعائر الدينية، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمحتوى المصور عبر الشبكات الاجتماعية.








