نشر الناشط السوري مروان عبيد على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صورة لشقيقته ماري عبيد ساردا القليل من حكايتها من الافراج عنها في سجون الاسد الى مسيرتها في بلاد الاغتراب، بعد ان صدر حكما عليها بالاعدام، حيث افرج عنها في اللحظات الاخيرة ، لتتوجه الى خارج الاراضي السورية فكان مستقرها في استراليا لتم اختيارها موديل لشركة مكياج عالمية .
شقيقها مروان يقول في تغريدته : كان من الممكن ان تكون صورها التي انتشرت على عشرات او مئات اليافطات في شوراع استراليا، ان تكون احدى صور ضحايا قيصر.
يؤكد مروان ان شقيقته كانت صلبة وقوية وتحدت الجلاد اثناء التحقيق
قال مروان في تغريدته التي تفاعل معها الالاف مثمنين موقفها وقوتها في الحفاظ على مبادئها : “هي اختي قبل 11 سنة بعد ماطلعت من السجن طلعت عأستراليا اختارتا شركة مكياج او صبغة شعر وحطت صورها بكل يافطات استراليا دعاية لمنتجهم، اختي الملاك اللي عذبوها وضربوها بسجون الاسد لولا لطف الله وكرم الثوار وحطو اسمها بصفقة تبادل كان اسمها رقم بصور قيصر”






