الشخص القادر على استبعاد منتخب إيران من المونديال وإمكانية استبداله بآخر

السياسي – د ب أ

قبل 3 أشهر من انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، زادت الأمور تعقيداً بسبب موقف منتخب إيران الذي قد يستبعد من المنتخبات المشاركة في البطولة أو ينسحب بسبب التوترات الجارية حالياً.

وتنص لوائح كأس العالم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، على إمكانية انسحاب أي فريق أو استبعاده من البطولة، إلا أن الصياغة القانونية غامضة للغاية، ففي هذه الحالة، ووفقاً للمادة 6.7، يقرر “فيفا” الأمر وفقاً لتقديره المطلق ويتخذ أي إجراء يراه ضرورياً.

 

وتنص القواعد أيضاً على أنه “يجوز لـ”فيفا” استبدال الاتحاد العضو المشارك المعني باتحاد آخر”.
ويبدو أن هذا الإطار القانوني يمنح رئيس “فيفا”، جياني إنفانتينو، حسب موقع العربية، اليوم الإثنين، صلاحيات واسعة للتأثير على أي قرار يتعلق بإيران.

الانسحاب
في حال انسحاب إيران من كأس العالم -وهو أمر لا يزال محل تكهنات- سيخسر اتحادها لكرة القدم ما لا يقل عن 10.5 ملايين دولار.
يدفع “فيفا” مبلغ تسعة ملايين دولار كجوائز مالية لكل اتحاد من الاتحادات الـ16 التي تودع منتخباتها البطولة من دور المجموعات، كما تحصل جميع المنتخبات الـ48 المتأهلة على 1.5 مليون دولار لتغطية تكاليف الإعداد.
كما سيواجه الاتحاد الإيراني غرامات تأديبية من “فيفا”، لا تقل عن 250 ألف فرنك سويسري (321 ألف دولار) في حال الانسحاب قبل ثلاثة أيام من انطلاق البطولة، ولا تقل عن 500 ألف فرنك سويسري (642 ألف دولار) إذا كان القرار خلال الشهر الأخير قبل انطلاق البطولة.
وستكون إيران معرضة لخطر الاستبعاد من التأهل لكأس العالم 2030.

 

البديل المحتمل
تأهلت إيران سريعاً لكأس العالم في مارس الماضي، وحصلت على أحد المقاعد الثمانية المضمونة المخصصة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
في حال انسحاب إيران، يرجح أن يكون العراق أو الإمارات البديل الآسيوي.
كان العراق والإمارات الفريقين الآسيويين التاسع والعاشر في تصنيف مجموعات التصفيات المختلفة، وتأهلا إلى مباراة فاصلة من مباراتين في نوفمبر الماضي.
فاز العراق بنتيجة 3-2 في مجموع المباراتين وأقصى الإمارات، ليتأهل إلى الملحق القاري في المكسيك، ومن المقرر أن يخوض مباراة إقصائية في 31 مارس ضد بوليفيا أو سورينام، حيث يتنافسان على بطاقة التأهل لكأس العالم.

 

ومن بين عناصر عدم اليقين المحتملة صياغة لوائح بطولة كأس العالم، إذ ذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يستطيع استبدال أي فريق منسحب “باتحاد آخر”، دون اشتراط أن يكون البديل من نفس الاتحاد القاري.