لن اجد عنوانا يصف حالة الصراع الحالية في فلسطين ، غير ما استخدمته، لتوصيف حالة العرب والمسلمين، الذين يتماهون كليالخدمة المشروع الصهيوني المابعد حداثي..!!
فالصهيونية نجحت حقيقة في جمع الوان واجناس ثنائية مختلفة في سفبنتها التي تشبه سفينة نوح ما قبل الطوفان.
هذه السفينة صنعت من عيدان وعمدان واخشاب الصهيونية ، وانطلاقها سيكون مابعد حرب غزة كي ترسوا ع شواطئ غزة وتضع حمولتا..هناك ع الرمال المتجمدة.
صهاينة المعبد
ترامب ..نتنياهو
اسسوا للشمعدان
وسكبوا شمعا اضافيا في جسده لكي يطيل عمر ازاحة العتمة..ويبعدها عن فضاءات الليل الحالم بثوب ابيض كي يزيل سواده.
فسواد الليل كانة يولد من رحيل اخر معاقل خيوط الشمس..التي بدلت جدائلها الذهبية
بالعتمة التي تحيط بكل الاشياء دون حدود ودون ان تلامس اجسادها…نعم ان العروبة باعت نفسها وتخلت عن عروبتها..فكيف لها ان تتخندق في مواقع العروبة وهي من خانت العروبة وباعت صدام في سوق النخاسة لتشتري بثمنه قميص بوش…وتعلقه ع عيدان معلقاتها السردية.
وهنا يبر السؤال ونحاكم القضية
فهل كنتم يا اصحاب العروبة حراسا للصهيونية ..وبكم بعتم فلسطين وعروبتها
وتخليتم عنها امام مرابد العجل المقدس
والبقرة الصفراء ..فاقعة اللون
هل حاكيتم المزامير
وابديتم لها السمع وقبلتم لها الطاعة
وماذا عن الحبر الاعظم الذي ساقكم بعصى صحراء نيفادا وهي تحاكي اهل صحراء سيناء بعد التيه بستة ايام…
اوجدتم خوار العجل ومزامير النفخ في البوق الاخرس وصوته المبحوح
اسمعتم تلاوة التوراة وصحف موسى قبل ان تصل لابراهيم…ويباركها يهوى ويهواها في علاه..ام ان يهوى اغضب ايل وطرده من مملكته ليعيش وحيد القرن يسمع كل مساء صرخة اسرافيل..وعزرايل..وميكائيل ..وجبرائيل
اتشاهدون حتى الملائكة في السماء مؤسرلة( اسرائيلية).. فلا ريب عليكم اهل العروبة والاسلام ان تتآسرلوا ع الارض
فقد سبقتكم الملائكة في السماء وتأسرلة من قبلكم.
