ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن تشانغ يوشيا، أرفع جنرال في الجيش الصيني، يُشتبه في تسريبه “معلومات تقنية” حول الأسلحة النووية لبكين إلى واشنطن مقابل رشاوى. ووفقًا لمصادر مطلعة، يُجرى التحقيق معه أيضًا للاشتباه في تشكيله “جماعات سياسية” قوضت وحدة الحزب الشيوعي. وفي السياق ذاته، تتواصل حملة تطهير تستهدف الجنرالات الفاسدين أو “العصاة” داخل الجيش.
بعد ساعات من إعلان الصين فتح تحقيق مع الجنرال تشانغ يوشيا، الذي يُعد حتى الآن أحد أكثر حلفاء الرئيس شي جين بينغ ولاءً، أفادت الصحيفة الأمريكية مساء الأحد بأنه يُشتبه في تسريبه أسرارًا تتعلق ببرنامج الأسلحة النووية الصيني إلى الولايات المتحدة، إضافةً إلى قبوله رشاوى مقابل ترقية ضباط في نظام المشتريات الدفاعية.
استند تقرير الصحيفة إلى مصادر شاركت في اجتماع رفيع المستوى بين قادة الأمن العسكري الصيني. وبحسب هذه المصادر، عُقد الاجتماع صباح السبت، قبيل الإعلان المفاجئ عن التحقيق مع تشانغ، وهو إعلان لم تكشف بكين خلاله عن تفاصيل دقيقة، واكتفت بالقول إنه يُشتبه في انتهاكه القانون وقواعد الانضباط الحزبي.
أخطر الاتهامات الموجهة إلى تشانغ، البالغ من العمر 75 عامًا، هو تسريبه “معلومات تقنية” إلى الولايات المتحدة بشأن الأسلحة النووية الصينية. كما تخضع فترة إشرافه على وكالة عسكرية نافذة مسؤولة عن البحث والتطوير وشراء المعدات العسكرية للتحقيق. وتشير المصادر إلى أن تشانغ تلقى مبالغ مالية ضخمة مقابل ترقيات داخل هذا النظام الواسع للمشتريات. ويُشتبه أيضًا في أنه رَقّى وزير الدفاع السابق لي شانغبو إلى منصبه مقابل رشوة كبيرة. وكان لي قد اختفى من الحياة العامة عام 2023، ثم أُقيل من منصبه، وبعد عام طُرد من الحزب بتهم فساد.







