في أقل من أسبوع، انتقلت معادلة الهدوء الهش في قطاع غزة من تجميد إسرائيلي لعمليات التصفية المستهدفة، تحت ضغط أمريكي وعربي، إلى عودة تدريجية بعد رصد إطلاق طائرات ورقية باتجاه بلدات النقب الغربي.
ووفق تقرير لموقع “واللا” العبري، فإن التقدير الإسرائيلي يرى أن حماس اختبرت حدود الرد واستغلت الفراغ السياسي، مقابل رواية فلسطينية تقول إن الطائرات ألعاب أطفال، وإن تل أبيب صنعت منها ذريعة لاستئناف الاغتيالات.
وينقل الموقع العبري عن مصادر في القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، أنها أحبطت خلال الأسبوعين الماضيين 21 عملية استهداف لعناصر من حماس، بينهم قادة ميدانيون.
المصدر: رويترز