قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إن الوكالة على وشك العودة إلى سوريا لتفقد منشأة متضررة، لكن الاضطرابات في شمال شرق البلاد تؤخر المهمة.
ورجّحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقييم لها عام 2011، أن يكون مفاعل “الكبر” النووي، الواقع في منطقة دير الزور السورية، قد بُني بمساعدة من كوريا الشمالية قبل أن يُدمّر في غارة جوية إسرائيلية عام 2007.
وبدأت الوكالة عمليات التفتيش في الموقع عام 2008، لكنها توقفت عام 2011 بعد اندلاع الأحداث في سوريا.
في ظل الحكومة السورية الجديدة، استأنفت الوكالة عملها في الموقع عام 2024، إلا أن عمليات التفتيش أصبحت محدودة أخيرا مع تقدّم القوات الحكومية في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة الأكراد.
وبحسب صحيفة “المونيتور”، قال غروسي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا “نهدف إلى العودة إلى دير الزور في أسرع وقت ممكن”.
وأضاف أنه سيكون من المهم توضيح وضع المواد النووية “حتى نتمكن من شطب سوريا من قائمة الدول التي تتطلب عناية خاصة”.
المصدر: وكالات









