رصدت طائرة مراقبة تشغلها منظمات غير حكومية تقدم المساعدة للمهاجرين في البحر المتوسط 11 جثة متحللة في مياه البحر قبالة السواحل الليبية.
وأفادت منظمة “SOS Méditerranée”، في بيان، بأن ما رصدته كان مشهدًا مفزعًا.
وأوضحت أن بعض الجثث كانت لا تزال ترتدي ملابس، فيما بقيت أخرى تطفو على الماء بفعل إطارات مطاطية، وأنها كانت في مرحلة متقدمة من التحلل.
وأضافت المنظمة أن هذا المشهد تذكير صارخ بالتبعات الإنسانية للسياسات الأوروبية القاتلة القائمة على اللامبالاة وسياسات الردع بأي ثمن.
“وكالات”