قال مسؤول أمني عراقي إن 150 معتقلاً تسلّمهم العراق الأربعاء الماضي منهم “قادة في تنظيم الدولة الإسلامية وأبشع المجرمين… من جنسيات مختلفة، أوروبيون وآسيويون وعرب وعراقيون”.
وأشار مسؤول ثان إلى أن المجموعة تضمّ “85 عراقيا و65 أجنبيا بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز”.
واوضح ان شارك هؤلاء “وجميعهم على مستوى أمراء” في التنظيم، “في عمليات داعش في العراق”، بما في ذلك خلال العام 2014 حين سيطر التنظيم على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
وقال الاتحاد الاوروبي الجمعة، إنه يتابع عملية نقل الجهاديين المعتقلين إلى العراق، “بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب”. وقال المتحدث باسمه أنور العنوني “إن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط الاشتباكات تُثير قلقا بالغا”.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سيلين شميت الجمعة إن المفوضية تمكّنت من الوصول إلى مخيم الهول “خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، لكنها لم تتمكّن إلى الآن من دخوله بسبب الوضع الأمني المتقلّب”.
واعلن موظف سابق في منظمة إنسانية عملت داخل المخيم لفرانس برس، متحفّظا عن كشف اسمه، إن “غالبية المنظمات انسحبت من المخيم الثلاثاء على خلفية تدهور الوضع الأمني (..) خلال فترة الفراغ الأمني، سُجّلت عمليات هروب من داخل المخيم”.






