قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن المواد الاستخبارية السرية المعروضة عليها، تثبت تورط الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان بغزة، في أنشطة لصالح حركة حماس خلال الحرب، وفقاً لما أوردته صحيفة “هآرتس”.
وفي قرار صدر قبل نحو شهرين، وسمحت المحكمة بنشره بناء على طلب “هآرتس”، قالت القاضية غيلا كنفي-شتاينيتس إن المواد الاستخبارية تشير إلى أن أبو صفية يشكل خطرًا أمنيًا، وإنه لا توجد أسباب خاصة تبرر الإفراج عنه. كما قررت أنه نُقل إلى العزل لسبب “لا يمكن الكشف عنه”.
أبو صفية، الذي اعتقل في غزة في ديسمبر/كانون الأول 2024، استأنف على استمرار اعتقاله، مؤكدًا أنه ليس “مقاتلًا غير قانوني”، بل طبيب أطفال ومدير مستشفى. إلا أن القاضية قالت إن المواد السرية “تثبت بشكل جيد” الادعاء بأنه ناشط في حماس ساعد الحركة خلال الحرب.
وفي الوقت نفسه، أمرت المحكمة مصلحة السجون بفحص ادعاءاته بأنه لم يحصل على العلاج الدوائي الذي يحتاج إليه. ومن المتوقع أن يبقى أبو صفية رهن الاعتقال لمدة 3 أشهر إضافية على الأقل.
“وكالات”