السياسي – أعلن الفاتيكان الثلاثاء أنه لن يشارك في “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتبر أن هناك جوانب “تثير الحيرة” في قرار إيطاليا بالمشاركة بصفة مراقب.
وقال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين الثلاثاء بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني “لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترامب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى”.
وتابع “لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب” في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفا أن “هناك نقاطا تثير بعض الحيرة… وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح”.
ولفت بارولين إلى أن “أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي”.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني الثلاثاء إن “غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسيا فحسب، بل سيكون أيضا مخالفا لنص وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات”.
ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أنشأه ترامب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.









