الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 78 لـ النكبة

السياسي – تنطلق في الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأربعاء، سلسلة فعاليات جماهيرية يحيي فيها فلسطينيو الداخل الذكرى الـ 78 لنكبة الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع إحياء الاحتلال الإسرائيلي ما يسمى “الاستقلال”.

وتقام الفعاليات الفلسطينية تحت شعار “يوم استقلالهم يوم نكبتنا”، وتجرى وسط إجراءات وقيود مشددة فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ووجهت دعوات للمشاركة الشعبية الواسعة في الفعاليات التي تشمل مسيرات ونشاطات مختلفة في عدد من القرى الفلسطينية المهجّرة.

ووفق البرنامج المعلن، تنظم فعاليات إحياء النكبة في عدة مواقع مهجّرة، في قرى الدامون، والكويكات، وأم الزينات، ومعلول، ومسكة وأراضي الروحة، ومسيرات في صفورية، والبروة، وياقوق، والقديرية، ولوبية، وميعار، وكفر برعم.

من جانبها، أعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين تنظيم “مسيرة العودة” لهذا العام بصيغة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، عند الساعة الـ 6:00 مساءً، بعد قرار تعليق المسيرة الميدانية نتيجة “قيود صارمة وعراقيل ممنهجة” فرضتها سلطات الاحتلال، بحسب بيان للجمعية.

وأوضحت الجمعية أن القرار جاء عقب أشهر من التحضيرات، في ظل اشتراطات حدّت من عدد المشاركين وربطت الترخيص بشروط تعجيزية، مؤكدة أن تعليق المسيرة الميدانية “لا يمس بالحق التاريخي في العودة”.

وشددت على أن النكبة تظل حدثا حيا في الوعي الجمعي الفلسطيني، داعية الجماهير في الداخل والشتات إلى المشاركة الواسعة في الفعالية الرقمية، التي ستتضمن كلمات تمثيلية لجهات ولجان شعبية، إلى جانب فقرات فنية تعكس الرواية الفلسطينية.

والنكبة هي عملية تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج وقعت عام 1948 بحق الشعب الفلسطيني، حيث طردت عصابات صهيونية نحو 750-800 ألف فلسطيني من أراضيهم، ودمرت 531 قرية ومدينة، مما أدى إلى تشتيت الشعب الفلسطيني وإقامة دولة الاحتلال على أنقاض المجتمع الفلسطيني.