السياسي – وسط أجواء من الحزب والغضب، شيّعت حشود كبيرة في الضفة الغربية المحتلة، جثامين أربع شهيدات فلسطينيات ارتقين جراء سقوط شظايا صاروخية على بلدة بيت عوا غرب الخليل، مساء الأربعاء، نتيجة اعتراض إسرائيل صواريخ إيرانية.
وإحدى الشهيدات سيدة حامل في شهرها السادس.
وعبر فلسطينيون عن استيائهم من الوضع الذين يحشرون فيه، بين حرب إسرائيلية إيرانية، وعدوان مستمر من دولة الاحتلال وميليشيات المستوطنين الإرهابيين.
وقال رئيس بلدية دورا فوزي أبو ليل «نحن في حالة صدمة وعدم فهم. لماذا ندفع ثمن وضع لا علاقة لنا به؟» .
ويقول واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية»، وأمين سر فصائل المنظمة، معقبًا على تطورات الحرب القائمة، إن المؤشرات تدل على أن الاحتلال يحاول استغلال أكبر قدر ممكن من «الحرب العدوانية» التي تجري في المنطقة بتحالف أمريكي إسرائيلي ضد إيران، من أجل ترتيب «قضايا المنطقة» على حساب القضية الفلسطينية، ومن بينها مشاريع التهجير التي تخطط لها إسرائيل.
وفي القدس المحتلة، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ومنعت المصلين من الوصول إليه، لليوم الحادي والعشرين على التوالي، وهو وضع يهدد بحرمان مئات الآلاف من الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر اليوم.
كما لم تترك إسرائيل فرصة لسكان غزة لمعايشة أجواء انتهاء شهر رمضان والاستعداد لعيد الفطر، إذ صعّدت من هجماتها الدامية التي سقط خلالها عدد من الشهداء والمصابين، وأعلنت اغتيال قيادي آخر في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، هو الثاني خلال الأسبوع الجاري، بعد تهديدات بعودة سياسة الاغتيالات.









