“المسرح من أصعب وأجمل وأعظم الفنون”
تخرجت من قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة، وتدرس الآن في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد.
في مقابلة صحفية لها مع شبكة “يلا”، قالت الفنانة الشابة، محبة، المولودة في العام 1998، “بدأت مسيرتي الفنية كممثلة عندما كُنت طالبة بمعهد الفنون من خلال المسرح الجاد وتحديداً في العام 2015، بوجود نخبة من الفنانيين أهمهم سامي قفطان وغانم حميد وهناء محمد والكثير، أما أعمالي الدرامية فقد بدأت عام 2022 من خلال مسلسل ’ألماس مكسور’ الذي عرض على قناة الـ Mbc عراق، جسدتُ فيه دور الشر والند للبطلة، أما مساحتي فيه فكانت جيدة، وأهم عمل عرّفني بالجمهور هو برنامج ’ولاية بطيخ’ الذي شكل إضافة عظيمة لي”.

وعمّا إذا كان الفن يورَث، أجابت محبة قائلة: “أومن بأن الفن بالجينات وأنا من عائلة فنية عريقة، فوالدتي رسامة تشكيلية وصحفية وكل من في عائلتي سلك خطّه في الفن، فمنهم الرساميين والخطاطين والمخرجين، ولكن الموهبة هي العنصر الأهم، وبدون الموهبة لا يمكن أن يكون هناك ممثل حتى لو حصل على شهادات العالم كلها ولو انحدر من كل الجذور الفنية، والخلاصة فإن الموهبة هي من تجعل الفنان فناناً”.
وحول تجربتها مع المخرج علي فاضل، بيّنت محبة بالقول، “تجربتي مع علي فاضل إضافة كبيرة لي، وقد ساهم بشكل كبير في تعريفي بالجمهور، وساعد بصقّل موهبتي بملاحظاته ودقته وتشجيعه”.

وواصلت محبة حديثها لتؤكد متأسفة بالقول، بأن “الدراما أصبحت محصورة فقط برمضان وكأننا نتعامل مع فصل من فصول السنة، وهذا الموضوع أثّر مادياً وفنياً على الفنان، لذلك يجب أن تكون هنالك أعمال على مدار السنة مُختارة بعناية ويتم العمل عليها بتأنّي لتظهر في فترات متنوعة، ليتسنى للمتلقي المشاهدة بمتعة وبالتالي لا يتشتت ذهنه بوجود أكثر من 20 مسلسل”.
وأشارت محبة، إلى أنه “لا ضير إذا لم تتم المشاركة في الموسم الرمضاني إذا لم يكن هنالك شيء مناسب، فكبار النجوم العرب أحياناً لا يشتركون في الموسم لأنهم يحضّرون لأشياء أجمل، ودراما رمضان ليس معياراً للفنان”.

وأكّدت أن “الممثل الحقيقي يجد نفسه أينما يوجد الفن ولكل مكان قدسيته ومُتعته، حيث أعد المسرح من أصعب وأجمل وأعظم الفنون فهو يصقل الشخصية الحقيقية والفنية، والممثل الجيد هو من يكون جيداً في المسرح لأن المسرح له رهبة وقدسية والخطأ فيه ممنوع، أما السينما فلها عين دقيقة، ولم أخض فيها حتى الآن، أما التلفزيون فهو الأكثر انتشاراً ومُشاهدة، والمفضل لدي، لأنني أحب أن اتواجد وهذا هو عملي الرئيسي”.

وأضافت، “أما رسالتي، فهي أن أقدم كل ما هو مُمتع وهادف للجمهور وأن أجسّد شخصيات وإدواراً مختلفة تحمل مفاهيم سامية لنرتقي بالمجتمع ونثبت أن المرأة العراقية مبدعة ومناضلة في كل شيء، وبعد ’ولاية بطيخ’ هنالك مسرح كوميديا ساخرة هادفة مع ’علي فاضل’ ونجومه بعمل جديد ومختلف”.
زواج الملحن العراقي محمد جمعة من الصوت الواعد جميلة العراق محبة العربي





