القدس الدولية : إغلاق الأقصى عدوان حربي مُبيّت

السياسي – أكدت مؤسسة القدس الدولية، أن إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى في القدس “عدوان مبيت، وعمل حربي” لا يمكن الصمت أمامه.

ودعت “القدس الدولية” في بيان اليوم الإثنين، إلى التحرك نحو المسجد الأقصى وشد الرحال إليه والصلاة على أعتابه أو على الحواجز أو في الميادين العامة إن مُنعوا الوصول إليه.

ووصفت ذريعة أغلاق الأقصى بـ “الإجراء التعسفي”. منوهة إلى أنه شمل كذلك كنيسة القيامة في القدس والمسجد الإبراهيمي في الخليل.

وتمر اليوم (الإثنين؛ 20 رمضان) عشرة أيام على إغلاق المسجد الأقصى، بناء على تعليمات من “الجبهة الداخلية” التابعة للاحتلال الإسرائيلي، وتحت ذريعة “السلامة العامة”.

وأورد البيان: “مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، فإن الاحتلال يمضي نحو فرض سابقة أخرى جديدة في الأقصى، إذ أنها المرة الأولى التي تمنع فيها صلاة التراويح في الليالي العشر الأخيرة من رمضان منذ احتلال الأقصى عام 1967”.

ورأت “القدس الدولية” أن ذريعة الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى “ساقطة”. مُعللة: “أهل القدس والضفة الغربية ليست لهم ملاجئ خاصة في بيوتهم ولا عامة في شوارعهم وأسواقهم وأماكن عملهم”.

وتابعت: “علاوة على أن المسجد الأقصى فيه مصليات في التسويات تتسع لآلاف المصلين مثل المصلى المرواني والأقصى القديم هي أكثر تحصيناً لروادها من معظم الملاجئ”.

واستدركت: “لا يبقى مجالٌ للشك بأن إغلاق الأقصى عمل من أعمال الحرب، يهدف إلى هدفين واضحين: وضع المسجد تحت السيادة الإسرائيلية المزعومة، وانتزاع قرار فتحه وإغلاقه من الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، وتطبيق مناورة حية لعزله عن المصلين في أقدس الشهور وأكثرها إقبالاً عليه”.

وحذرت المؤسسة، من أن ما يحدث “استفراد يمهد لخطوات تهويد أشد وأعظم بمجرد إعادة فتح المسجد الأقصى”. متابعة: “إغلاق الأقصى عدوان مبيت، وعمل حربي لا يمكن الصمت أمامه”.

وطالبت، الفلسطينيين بكل أماكن تواجدهم بالضغط بكل قوة وفرض فتح المسجد الأقصى، واستعادة الصلاة فيه. داعية شعوب الأمة العربية والإسلامية ونخبها، لتنظيم صلوات التراويح في الساحات العامة نصرة لأهلنا الممنوعين من الوصول إلى الأقصى.

وأكملت: “إلى قادة الدول العربية والإسلامية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية، المسجد الأقصى ما زال أمانة في أعناقكم، وأنكم أمام مسؤولية تاريخية وقومية ودينية إزاء ما يفرضه الصهاينة فيه من تهويد وتغول”.

وانتقدت “القدس الدولية”، مقابلة ما يحدث بالصمت، وباستمرار بعض الدول في مسار التطبيع رغم استهداف أقدس المقدسات بالإحلال الديني، والمضي على طريق طمس هوية الأقصى وتبديلها، وهو نقيض الواجب ونقيض إرادة الشعوب.