بدأت القوات الأمريكية رسميا عملية سحب قواتها ومعداتها العسكرية من الأراضي السورية باتجاه إقليم كردستان العراق، في تطور ميداني لافت يعكس تغيرا في خارطة التموضع العسكري لواشنطن في المنطقة.
وتجري عملية الانسحاب الآن بمشاركة أرثال عسكرية تتحرك من قاعدة “قسرك”، التي تقع في ريف الحسكة الشمالي الغربي، والتي تصنف كأكبر قاعدة الأمريكية في عموم سوريا من حيث التجهيزات والمساحة.
وبحسب المصادر الميدانية، فإن التحرك الأميركي بدأ بتفكيك بعض المرافق اللوجستية داخل قاعدة “قسرك” قبيل انطلاق الشاحنات والناقلات التي تحمل جنودا وأسلحة صوب الحدود السورية العراقية.
ويأتي هذا الانسحاب بعد فترة من الترقب حول مصير الوجود العسكري الأمريكية، حيث تم رصد عمليات إخلاء تدريجية للعناصر البشرية، بما يتوافق مع الخطة الزمنية التي وضعتها القيادة العسكرية لتأمين وصول القوات إلى مقراتها الجديدة في كردستان العراق.
“وكالات”





