الكشف عن أسماء أسرى غزيين مغيبين في سجون إسرائيل

السياسي – كشفت الجهات الفلسطينية المختصة بمتابعة ملف الأسرى في سجون الاحتلال، عن عشرات الأسرى من قطاع غزة المعتقلين في “سجن النقب” الصحراوي الإسرائيلي، والذين يحجب الاحتلال أي معلومات عنهم، بما في ذلك منع زيارتهم، ضمن سياسة الاعتقال المريرة التي تصاعدت بشكل خطير منذ بداية العدوان على القطاع.

ونشرت هيئة شئون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، قائمة تضم أسماء 65 أسيرا من قطاع غزة، معتقلين في “سجن النقب”، وذكرتا أن هؤلاء تم الكشف عنهم عبر المعتقلين الذين تمت زيارتهم في نهاية شهر ديسمبر المنصرم.

وتظهر قائمة أسماء الأسرى المنشورة، أنهم من مناطق عدة في قطاع غزة، دون إيضاحات عن تواريخ اعتقالهم أو ظروفهم الصحية داخل الأسر.

وهؤلاء الأسرى جرى التعرف على أسمائهم وتأكيد وجودهم في الاعتقال، من خلال أسرى آخرين تمت زيارتهم، كانوا برفقتهم في فترة سابقة من الاعتقال.

ويدلل البيان الصادر عن الهيئة والنادي أن هؤلاء المعتقلين لم تجر بعد زيارتهم للتعرف على ظروفهم، وأن عوائلهم لم تكن على علم بمصيرهم من قبل.

ودلل على ذلك ما علقت عليه عوائل أسرى، بعد نشر القائمة على صفحة الهيئة والنادي، حيث كانت هذه العوائل لا تعرف شيئا عن أبنائها منذ اختفائهم خلال العمليات البرية السابقة على غزة.

وبسبب سياسات الاحتلال الممنهجة لتعذيب الأسرى، كشفت هيئة الأسرى، أن مواد التنظيف الشخصية المتوفرة من قبل الاحتلال في السجون تتسبب بحالات حكة وحساسية جلدية واسعة بين الأسرى ما يشكّل خطرًا صحيًا حقيقيًا ويزيد من معاناتهم اليومية.

هذا وأكدت الهيئة وجود تصعيد في تفعيل السياسات الانتقامية بحق الأسرى في “سجن نفحة”، والتي تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم، حيث مورست بحقهم كل أشكال الضرب والتعذيب بطريقة جنونية لا أخلاقية ولا إنسانية.

وأشارت إلى أنها حصلت على معلومات “مهمة وخطيرة” عن الأوضاع في ذلك السجن، خلال الأسابيع الماضية، كانت من شهادات حية لأسرى أفرج عنهم قبل أيام، والذين وصفوا الأوضاع بأنها “دموية”، وأكدوا أن الهجمة عليهم “كانت أصعب وأقسى من الاعتداءات التي تعرضوا لها في بداية العدوان”.