السياسي – بعد أكثر من نصف قرن من احترام سياسة إسرائيل المتعلقة بالغموض النووي، يكسر المشرعون الأمريكيون حدود السرية ويرسلون رسالة رسمية إلى البيت الأبيض والرئيس ترامب، مطالبين بتوضيح الوضع النووي لإسرائيل، وما إذا كانت هناك مؤشرات على وجود ترسانة نووية في البلاد، وما هي سياسة الإدارة بشأن هذه المسألة.
يأتي هذا التحول الدراماتيكي بعد عقود من الصمت المتبادل بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن هذه القضية، حيث انتهج كلا الجانبين سياسة الغموض العام التي لم تُخرق حتى الآن.
وتنفي إسرائيل، بطبيعة الحال، هذه الشائعات، ولم يصدر عن النظام الأمريكي أي تصريح علني بشأنها.
أرسلت مجموعة من المشرعين الديمقراطيين رسالة رسمية إلى البيت الأبيض، جاء فيها أنه في ضوء الحرب في إيران، والتي تهدف إلى منع الأسلحة النووية، فمن المناسب للإدارة أن تضع سياسة رسمية بشأن الوضع النووي لإسرائيل.





