رد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي على المعارضة الأمريكية الحادة لترشيحه لرئاسة الحكومة، مؤكدا أنه “لا نية” لديه للانسحاب، ومشددا في الوقت نفسه على سعيه لطمأنة واشنطن بشأن حصر السلاح بيد الدولة العراقية ومنع أي اعتداءات على السفارات.
“لا نية عندي للانسحاب أبدا”
وقال المالكي في حديث لوكالة فرانس برس: “لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأنني أحترم الدولة التي أنتمي إليها وسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا”.
وأضاف أن “الإطار التنسيقي”، الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان ويضم في معظمه أحزابا شيعية مقربة من إيران، “اتفق على هذا الترشيح. لذلك، احتراما للموقع، لا أنسحب… وقلت في تصريحات كثيرة: لا انسحاب حتى النهاية”
اغراءات المالكي لترمب
في الاثناء نقل نشطاء عن تغريدة لنوري المالكي قال فيها “نؤمن بعراق منفتح مع شركات رصينة مثل الولايات المتحدة وأوروبا”
واكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الاحد، ان المسؤولية الوطنية تفرض السعي وتكريس الخبرات لتصحيح وتقوية مسار العملية السياسية.
وقال المالكي في تدوينة على منصة X
ان “مسؤوليتنا الوطنية تجاه شعبنا ووطننا العراق، تفرض علينا السعي وتكريس الخبرات لتصحيح وتقوية مسار العملية السياسية”، لافتا الى “اننا نؤمن بعراق ديمقراطي مدني منفتح على الشراكات الدولية الرصينة مثل الولايات المتحدة وأوروبا التي تعود علينا العلاقات الاقتصادية معها لإحداث ثورة في توسيع وتعميق البنى التحتية والتعليم وتطوير الخدمات والطاقة”.
وتابع ان “هويتنا عراقية خالصة تستند إلى إرادة شعبنا العراقي”، لافتا الى ان “قرارنا ينبع من مصلحة شعبنا اولا وان يدنا ممدودة للتعاون والتكامل الإقليمي والدولي لما فيه شعوب دول المنطقة والعالم”.
تهديدات ترامب
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد كتب عبر منصة “إكس” أواخر يناير – كانون الثاني: “بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، فإن الولايات المتحدة لن تقدم مستقبلا أي مساعدة للعراق”.
وسعى المالكي إلى طمأنة واشنطن حيال مطالبها، خصوصاً ما يتعلق بضبط الفصائل المسلحة الموالية لطهران. وقال: “نعم، هناك ضغوط من الجانب الأمريكي، ووصلت رسائل متعددة استقرت أخيراً على مطالب تخص الدولة”.







