المجلس الوطني الفلسطيني يدين اغتيال الاحتلال متطوعين في اللجنة المصرية للاغاثة

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن إستمرار عدوان حكومة الإحتلال الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ومواصلة إنتهاكها لقرارات شرم الشيخ ، يشكل خرقاً فاضحاً وإنتهاكاً مباشراً للضمانات والإلتزامات التي تم التوافق عليها في مؤتمر شرم الشيخ ، والتي نصت بوضوح على حماية المدنيين ووقف القتل والتصعيد .

وأضاف فتوح أن ما يجري في قطاع غزة من عمليات قتل وإغتيال متعمد للمواطنين والصحفيين ، يعكس تغولاً خطيراً لجيش الإحتلال وحكومته المتطرفة ، التي تمضي في سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي دون أي رادع قانوني أو أخلاقي وسط صمت دولي مريب .

وأكد رئيس المجلس أن جريمة إغتيال 11 مواطناً ، بينهم ثلاثة صحفيين وقصف مركبة مدنية تقلّ مواطنين يعملون لصالح اللجنة المصرية للإغاثة الإنسانية ، أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني ، تضاف إلى سجل الإحتلال الحافل بالإنتهاكات ، مشدداً على أن إستهداف العاملين في المجال الإنساني ، يمثل دليلاً جديداً على إستخفاف الإحتلال بالقانون الدولي الإنساني والمجتمع الدولي وبكل ما تم الإتفاق عليه ، خاصة التفاهمات التي كانت بضمانة و رعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شرم الشيخ .

وطالب فتوح الادارة الامريكية بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية والتدخل الفوري للجم تغول جيش الاحتلال وحكومته المتطرفة ووقف دعمها ، الذي يوفر غطاءً لإستمرار القتل والإبادة بحق شعبنا الفلسطيني ، مجدداً
مطالبته بضرورة توفير حماية دولية حقيقية لشعبنا الأعزل ومحاسبة قادة الإحتلال على جرائمهم بإعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .