يبدو ان الادعاءات البريطانية باتهام روسيا باغتيال المعارض أليكسي نافالني والحديث انه قُتل باستخدام سمّ مُستخلص من سمّ ضفدع السهام السامة، كان استباقا لذود لندن بنفسها عن الاتهامات السهام القادمة نحوها بعد الكشف عن تورطها بمحاولة اغتيال الفريق أول فلاديمير أليكسييف، النائب الأول لرئيس الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية.
فقد أكد مدير هيئة الأمن الفيدرالية الروسية ألكسندر بورتنيكوف أن التحقيقات أظهرت وجود أثر بريطاني في محاولة اغتيال الفريق فلاديمير أليكسييف.
وقال بورتيكوف: “تمكن شخص واحد من الفرار والاختباء في أوكرانيا. من الواضح لنا أن أجهزة المخابرات الأوكرانية هي العقل المدبر وراء ذلك، وأن دولا أخرى تقف وراءهم.. نرى هنا أثر بريطاني في المقام الأول”.
وأضاف وفق موقع روسيا اليوم أنه قد تم بذل الكثير من الجهود للتحقيق في محاولة الاغتيال، وأنه تم تحديد هوية جميع المشاركين والجناة تقريبا. مشيرا إلى أن “التحقيق جار. وإذا توفرت لدينا أي معلومات إضافية، فسنقوم بنشرها بالتأكيد”. وتابع: “نحن نراقب كل شيء عن كثب. وبالطبع لن ننسى (هذه الجريمة) ولن نغفر أبدا”.
وأعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية إلقاء القبض على منفذ محاولة اغتيال أليكسييف.
وقال الأمن الروسي إن المواطن الروسي ليوبومير كوربا من مواليد 1960، والذي كان المنفذ المباشر للجريمة، اعتقل “بمساعدة الشركاء من الإمارات” في دبي وقد تم تسليمه إلى الجانب الروسي.
كما ألقى الأمن الروسي القبض على بافيل فاسين ووالده فيكتور فاسين المتورطين في جريمة الاغتيال وساعدوا في التجسس على العسكريين الروس.
ويبدو ان بريطانيا احدى الدول الداعمة لنظام فلديمير زيلينسكي لم تكتف بدعم كييف بكافة انواع الاسلحة والتحريض على رفض السلام ومواصلة الحرب وافشال خطط الرئيس الاميركي دونالد ترمب ، حيث انتقلت من الدعم المالي والعسكري والامني الى العمل المباشر ضد الجيش الروسي، وكان جاء اطلاقها ادعاءات تورط موسكو باغتيال المعارض الروسي الذي توفي قبل عامين في سجن سيبيري من دون اي دليل ملموس .
وتعرض نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية الفريق أول فلاديمير أليكسييف في 6 فبراير لمحاولة اغتيال في مبنى سكني في موسكو. حيث تم إطلاق عدة رصاصات على الضابط نقل على أثرها إلى المستشفى.







