السياسي – حظي المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الله السيد بتصفيق حاد خلال تجمّع انتخابي في مدينة ديترويت، بعدما وجّه انتقادات مباشرة لنفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل، وعلى رأسه اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (AIPAC)، متهمًا إياه بمحاولة الخلط بين انتقاد سياسات إسرائيل ومعاداة السامية.
Abdul El-Sayed: “AIPAC and Israel are not the same as Judaism and the Jewish people. I love Judaism and I love the Jewish people. The single most dangerous thing they’ve tried to tell us is somehow they can extend the definition of antisemitism to include a foreign government and… pic.twitter.com/NFwpljcomI
— Marco Foster (@MarcoFoster_) May 3, 2026
وخلال كلمته أمام مئات الناخبين، شدد السيد على أن توسيع تعريف معاداة السامية ليشمل انتقاد حكومة أجنبية يمثل خطرًا سياسيًا، مؤكدًا أن “إيباك وإسرائيل لا تمثلان اليهودية أو الشعب اليهودي”. وأضاف أن احترام الأديان لا يجب أن يُستخدم لتبرير دعم سياسات حكومية، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفقا لمنصة “كومن دريمز”.
وأكد السيد أن موقفه يقوم على مبدأ إنساني، قائلًا إن دعم اليهود وحقوقهم لا يتعارض مع دعم الفلسطينيين وحقوقهم، وهو ما لقي تفاعلًا واسعًا من الحضور.
Reflecting on the attack at Temple Israel. pic.twitter.com/u9p4BwdzoA
— Dr. Abdul El-Sayed (@AbdulElSayed) March 13, 2026
ويأتي هذا الخطاب في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تحوّل ملحوظ في المزاج العام الأمريكي. فقد أظهرت بيانات حديثة تراجع النظرة الإيجابية لإسرائيل بين الناخبين، خصوصًا الديمقراطيين، في ظل استمرار الحرب على غزة وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا. كما أبدى عدد متزايد من الناخبين رفضهم تمويل الحملات الانتخابية من قبل جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل.
وفي الوقت ذاته، حرص السيد على إدانة معاداة السامية، مشيرًا إلى حادثة إطلاق نار استهدفت معبدًا يهوديًا في ولاية ميشيغان، ومؤكدًا أن اليهود “يستحقون العبادة بأمان واحترام هويتهم الدينية”.
وتتزايد أهمية هذا الملف في السباق الديمقراطي بولاية ميشيغان، حيث يواجه السيد منافسين بارزين، من بينهم مرشحون تلقوا دعمًا ماليًا كبيرًا من جماعات مؤيدة لإسرائيل، ما يعكس انقسامًا داخل الحزب حول السياسة الخارجية والدعم الأمريكي لتل أبيب، وفقا لمنصة “كومن دريمز”.
من جانبه، قدّم السيناتور التقدّمي بيرني ساندرز دعمًا واضحًا للسيد خلال الفعالية، مؤكدًا أن الحركات الشعبية قادرة على مواجهة النفوذ المالي في الانتخابات. ودعا الناخبين إلى تنظيم جهودهم، مشيرًا إلى تجارب سابقة نجح فيها مرشحون تقدّميون رغم معارضة المؤسسة السياسية.
ويُظهر السباق الانتخابي تقاربًا في نسب التأييد بين المرشحين، مع بقاء نسبة كبيرة من الناخبين دون حسم، ما يعزز من أهمية الحشد الشعبي في المرحلة المقبلة قبل الانتخابات التمهيدية المقررة في أغسطس/ آب المقبل.







