واصل المستوطنون الإسرائيليون، الاثنين، اعتداءاتهم على الفلسطينيين في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن مصادر محلية، أن مستوطنين اقتحموا مساء الإثنين قرية برقا شرقي مدينة رام الله، وتجولوا فيها بشكل استفزازي، كما أقدموا على سرقة آبار مياه زراعية.
كما واصل مستوطنون، لليوم الحادي عشر على التوالي، أعمال تجريف أراض تقع شمال غرب بلدة ديربلوط غربي مدينة سلفيت.
وأفاد شهود عيان بأن أعمال التجريف طالت عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في المنطقة، بهدف شق طرق استيطانية وربط المستوطنات ببعضها البعض.
وفي سياق متصل، أجبر مستوطنون، عددا من الشبان على مغادرة الملعب البلدي القريب من مدرسة ذكور ديربلوط الثانوية.
كما نصب مستوطنون خيمة جديدة على “جبل القرانع” في قرية دير أبو مشعل شمال غربي مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية عند الحاجز، وعرقلت حركة المركبات ما تسبب في أزمة مرورية خانقة، قبل أن تطلق قنابل الغاز السام تجاه الفلسطينيين، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المالحة شرقي مدينة بيت لحم، وتمركزت في عدد من أحياء القرية، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات، بحسب مصادر محلية.
المصدر: وكالة وفا