النرويج تؤكد عدم انضمامها لـ مجلس السلام

السياسي – جددت وزارة الخارجية النرويجية تأكيدها الخميس، أنها لا تزال لا تنوي الانضمام إلى “مجلس السلام” المثير للجدل الذي أنشأه ترامب، بعد تلميح أطلقه الرئيس الأمريكي في وقت سابق بأن أوسلو ستنضم، زاعمًا أن القادة النرويجيين سيستضيفون قريبًا اجتماعًا لمجلس السلام.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية النرويجية، “آن يوريم”، لهيئة الإذاعة النرويجية (NRK) مساء الخميس، قائلة: “أوضحت النرويج بجلاء أنها لن تكون عضوًا في مجلس السلام، وهذا الموقف لا يزال قائمًا”.

وأشارت إلى أن النرويج ستستضيف الاجتماع المقبل لمجموعة المانحين لفلسطين هذا الربيع، وأنها “على اتصال مع الولايات المتحدة لبحث إمكانية مناقشة خطة السلام لغزة”،

وتعتقد يوريم أن هذا قد يكون ما قصده ترامب عندما ادعى أن النرويج أبدت استعدادها لاستضافة اجتماع مجلس السلام، ومع افتتاح ترامب الاجتماع الأول لمجلس السلام، أكد وزير الخارجية النرويجي “إسبن بارث إيدي” عدم مشاركة بلاده، ولكنها أرسلت مراقباً لواشنطن.

وخلال كلمته في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي شكله، قال ترامب “يسرني أن أعلن أن قازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت أسهمت جميعها بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة”.

وأكد رئيس وزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده تتعهد بتقديم مليار دولار لمجلس السلام، كما أكد نائب رئيس الوزراء الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، إن بلاده ستقدم 1.2 مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام، وتعهدت السعودية بتقديم مليار دولار والكويت بمليار دولار.

قيادة النرويج لمجموعة المانحين

لقد قادت النرويج لعقود من الزمن رابطة دول جنوب شرق آسيا (AHCL)، التي أُنشئت في أعقاب اتفاقيات أوسلو 1993-1995 التي سعت إلى إنهاء الصراع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على الرغم من أن السلام في المنطقة لا يزال بعيد المنال.

وخلال قمة الأمم المتحدة التي عقدت بتاريخ 23 أيلول/سبتمبر 2025، أكد رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور، التزام بلاده الراسخ بإقامة دولة فلسطينية وتحقيق السلام الإقليمي، داعياً إلى تجديد الجهود الدبلوماسية في ظل أزمة غزة.

وخلال خطابه، انتقد ستور تهميش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشدداً على حق تقرير المصير للفلسطينيين، ومشدداً على ضرورة توفير ضمانات أمنية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لسكان غزة.