السياسي –
انخفضت أسعار النفط، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق لاستيراد نفط خام من فنزويلا بقيمة ملياري دولار، وهي خطوة من المتوقع أن تزيد من الإمدادات لأكبر مستهلك للنفط في العالم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 81 سنتاً أو 1.3% إلى 59.89 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي دولاراً واحداً أو 1.7% إلى 56.13 دولار للبرميل. وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من دولار في جلسة التداول السابقة، وسط توقع السوق لتخمة في المعروض العالمي هذا العام.
Oil falls after Trump says Venezuela will send oil to United States https://t.co/lZi5T8sw9J https://t.co/lZi5T8sw9J
— Reuters (@Reuters) January 7, 2026
وقد يتطلب الاتفاق في البداية تغيير مسار شحنات متجهة أصلاً إلى الصين. وربما تسعى فنزويلا إلى التخلص من ملايين البراميل من النفط العالقة في ناقلات النفط، ومرافق التخزين لتجنب أي تصعيد إضافي مع الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد طالب فنزويلا بفتح أسواقها أمام شركات النفط الأمريكية، وإلا تواجه خطر تصعيد التدخل العسكري. وبعد ذلك، ألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع هذا الأسبوع.
ويقول المحللون إن الاتفاق سيُبقي الأسعار منخفضة وسط الفائض في المعروض في السوق. ووفقاً ليانغ آن، من محللي شركة هايتونج فيوتشرز، فإن “صادرات النفط الفنزويلية إلى الولايات المتحدة تؤدي في المقام الأول إلى اضطراب السوق الأمريكية، مما سيزيد من فائض المعروض العالمي”.
وأشارت تقديرات لمحللي مورغان ستانلي، إلى أن سوق النفط قد تشهد فائضاً يصل إلى 3 ملايين برميل يومياً في النصف الأول من 2026، استناداً إلى ضعف نمو الطلب في العام الماضي، وارتفاع المعروض من منظمة البلدان المصدرة لبترول (أوبك) والمنتجين من خارجها.
وكانت فنزويلا تبيع خامها الرئيسي بنحو 22 دولاراً للبرميل، أقل من برنت للتسليم في الموانئ الفنزويلية. وقال محللو بي.إم.آي “هذا يرفع السعر المتوقع للنفط على المدى المتوسط، خاصة إذا نجا النظام الفنزويلي”.








