السياسي -متابعات
انخفضت أسعار النفط،الإثنين، بعد أن أعلنت إيران أنها تسيطر “بشكل كامل” على الوضع، بعد أعمال العنف شهدتها الاحتجاجات هناك في مطلع الأسبوع، مما خفف بعض المخاوف بشأن الإمدادات منها، كما يقيم المستثمرون أيضا الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا.
وخسرت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات وسجلت 63.25 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنتات إلى 59.02 دولار للبرميل.
وكان كلا العقدين قد ارتفعا بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر (تشرين الأول)، في ظل تصعيد النظام الإيراني حملته على أكبر المظاهرات منذ عام 2022.
وببنما تشكلت علاوة سعرية في أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة، لا يزال السوق يقلل من شأن المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن صراع إيراني أوسع قد يؤثر على شحنات النفط في مضيق هرمز، وفقاً لما ذكره سول كافونيك، رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة “إم إس تي ماركي”.
وأضاف: “السوق تقول “أرني تعطل الإمدادات، قبل أن تستجيب لذلك بشكل ملموس”.
Oil Slips as Traders Weigh Geopolitical Risks
Brent crude futures fell toward $63 per barrel on Monday, giving back earlier gains as the potential resumption of Venezuelan oil exports outweighed concerns over su…
More here: https://t.co/NfyOcailXE pic.twitter.com/FUf63aaQWt
— TRADING ECONOMICS (@tEconomics) January 12, 2026
وأفادت منظمة حقوقية، الأحد، بأن الاضطرابات المدنية في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص.
وقال محللو بنك ANZ، بقيادة دانيال هاينز، في مذكرة: “هناك دعوات أيضاً لعمال قطاع النفط بالتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات، مما يعرض ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يومياً من صادرات النفط لخطر التعطيل”.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً بالتدخل في حال استخدام القوة ضد المتظاهرين.
ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس مع كبار مستشاريه، غداً الثلاثاء، لمناقشة الخيارات المتاحة لإيران، حسبما صرّح مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز “.
ومن المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادرات النفط قريباً بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال ترامب الأسبوع الماضي إن الحكومة في من المقرر أن تسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.
وأفادت 4 مصادر مطلعة على العمليات بأن هذا الأمر أشعل سباقاً بين شركات النفط للعثور غلى ناقلات وتجهيز عمليات لنقل النفط الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة.
وقالت شركة ترافيجورا، في اجتماع مع البيت الأبيض، الجمعة، إن “أول سفينة تابعة لها ستحمل الخام خلال الأسبوع”.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في فيليب نوفا، إن “من المتوقع أن تظل تحركات أسعار النفط مقتصرة على نطاق محدد، ما لم يستجد انتعاش واضح في الطلب، أو تعطل كبير في الإمدادات”.
ويراقب المستثمرون أيضاً مخاطر تعطل الإمدادات من روسيا، وسط هجمات أوكرانيا التي تستهدف منشآت للطاقة، واحتمالات تشديد العقوبات الأمريكية على قطاع الطاقة الروسي.






