السياسي – شهدت الولايات المتحدة، الجمعة، موجة احتجاجات واسعة بمناسبة عيد العمّال، شملت إضرابات عن العمل والدراسة ومقاطعة التسوق، ضمن فعاليات نظمتها حركة “ماي داي سترونغ” التي أعلنت عن أكثر من 4 آلاف نشاط بين مسيرات واعتصامات وعصيان مدني سلمي.
وتأتي هذه التحركات في سياق معارضة متصاعدة لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب، خاصة الحرب في إيران وتشديد إجراءات الهجرة. وقد اعتقلت الشرطة عددًا من النشطاء في مدن مثل مينيابوليس وبورتلاند، فيما احتشد محتجون أمام بورصة نيويورك مرددين هتافات مناهضة للحرب ولوكالة الهجرة.
Happy #MayDay!☀️✊ It's a good day to speak out and show the power of working people.
Across the country, union nurses are standing up to say:
🧊 Abolish ICE,
💣 Stop war,
❌ End harm, and
🏥 Fund care!It's time we fund a society built on care, not terror. pic.twitter.com/2eLcuamDzQ
— National Nurses United (@NationalNurses) May 1, 2026
وقالت سولما أرياس، من منظمة “بيبولز أكشن”، إن الاحتجاجات لا تقتصر على الرفض، بل تطرح بدائل مثل السكن الميسّر والرعاية الصحية المجانية والعدالة الانتخابية، مضيفة: “يريدوننا خائفين ومنقسمين، لكننا نرفض”.
ورغم حديث ترامب عن “عصر اقتصادي ذهبي”، أظهر استطلاع لـ”غالوب” أن 55% من الأمريكيين يرون أن أوضاعهم المالية تتدهور.
وفي مدن كبرى، أطلقت نقابات ما وصفته بـ”إظلام اقتصادي” عبر مقاطعة الشراء، بينما دعا منظّمون إلى استخدام هذه التحركات لبناء قوة قد تقود إلى إضراب عام.
كما أعلن ممرضون في نيو أورلينز إضرابًا بعد تعثر مفاوضات طويلة، واحتج عمّال “أمازون” في نيويورك مطالبين بوقف تعاون الشركة مع سلطات الهجرة.
ووصف مسيح فولادي، المدير التنفيذي لمركز سياسات المهاجرين في كاليفورنيا، المناسبة بأنها “لحظة محاسبة”، مؤكداً أن العمّال والمهاجرين يقفون معًا: “لا حقوق للعمّال دون حقوق للمهاجرين، ولا عدالة ما دامت أموال الضرائب تموّل الدمار في الخارج”.










