أعلنت الولايات المتحدة رسمياً انسحابها من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ للمرة الثانية خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب حيث وقع ترامب أمراً تنفيذياً بذلك في يوم تنصيبه، 20 يناير 2025 مما يعكس تحولاً في السياسة المناخية الأمريكية وتأثيره المحتمل على الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ.
ما أهداف اتفاقية باريس؟
تسعى اتفاقية باريس إلى تحديد ارتفاع درجة حرارة الأرض بأقل من درجتين مئويتين مقارنة بالعصر الصناعي، ويفضل أن يكون نحو 1.5 درجة مما يعكس أهمية هذه الاتفاقية في الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية.
وبحسب أمانة الأمم المتحدة لشؤون المناخ، فإن الانسحاب أصبح نافذاً اليوم الثلاثاء، بعد مرور عام كامل على إشعار الأمم المتحدة بالقرار مما يبرز الإجراءات الرسمية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في هذا السياق.
وكانت الولايات المتحدة قد تراجعت بشكل كبير عن الدبلوماسية المناخية سابقاً، بما في ذلك غيابها عن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 30) الذي عقد في مدينة بيلم البرازيلية في نوفمبر الماضي مما يعكس تغييرات في التوجهات السياسية للدولة في مجال المناخ.
ويعني الانسحاب أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بالالتزامات المتعلقة بخفض الاحترار العالمي كما يترك الانسحاب فجوة تمويلية كبيرة، بما في ذلك دعم التخفيف والتكيف المناخي، وهو أمر مهم بشكل خاص للدول الفقيرة مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الجهود العالمية للتصدي لتغير المناخ.
” وكالات”






