تدخل عمليةُ فجر اليمن مرحلةً أكثرَ سخونة، اليوم الثلاثاء، ذلك مع تصاعدِ المواجهات في جبهتي تعز ومأرب، وتكثيفِ القوات الحكومية عملياتِها لاستعادة المواقع التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين، وسط تقديراتٍ عسكرية بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الجماعة.
يأتي ذلك فيما تسعى القواتُ الحكومية إلى تثبيت مكاسبها الميدانية وتأمين المناطق الاستراتيجية، ولا سيما في محيط باب المندب والمرتفعات الرابطة بين تعز ولحج.
هذا ونشر تحالف دعم الشرعية مشاهد لعمليةِ تتبّعٍ واستهدافِ أسلحةٍ مهرّبة ووسائطَ بحرية متورطة في تهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية الإرهابية، من خلال جماعات الجريمة المنظمة.
وحذر التحالف الحوثيين من استغلال الوسائط البحرية التقليدية في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ عبر البحر.
وأوضح أن هذه الأنشطة تشكل تهديداً مباشراً لأمن اليمن والأمن الإقليمي والدولي، داعياً مُلّاك الوسائط البحرية إلى عدم التعامل مع الميليشيا في أي عمليات تهريبٍ باتجاه الشواطئ اليمنية.
وكان الطيران الحربي شن غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات وتحصينات لميليشيات الحوثي في مناطق متفرقة بمحافظة تعز، شملت مطار تعز ومنطقة الستين والربيعي والضباب والمعافر والمسراخ.
“وكالات”