السياسي – أعلن الجيش اليمني، الاثنين، تغيير اسم قوات “الحزام الأمني” والوحدات التابعة لها إلى قوات “الأمن الوطني”، وذلك بتوجيه من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي.
وقوات “الحزام الأمني” تأسست بالعام 2016، عقب استعادة السيطرة على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب) من جماعة الحوثي، وهي تشكيلات عسكرية مختلفة تتكون من عشرات الألوية، وكانت تخضع للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير الجاري.
وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة (تابعة للجيش اليمني)، في بيان، إنه تم تغيير اسم قوات “الحزم الأمني” إلى قوات “الأمن الوطني”، بتوجيه من المحرمي.
وأضاف المركز أن التغيير شمل أيضا “استبدال الشعار الرسمي الخاص بها”.
وعن أسباب ذلك، أكد المركز أن الخطوة تأتي “في إطار ترتيبات أمنية جديدة تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، تتضمن إعادة انتشار الأجهزة الأمنية”.
وفي وقت سابق الاثنين، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، إنه سيمنع نشوء أي كيان عسكري، أو أمني خارج إطار الدولة، وفق وكالة الأنباء اليمنية الحكومية “سبأ”.
وأشار إلى أن اليمن “يبحث مع التحالف آليات شراكة استراتيجية واعدة، بما يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة على ردع التهديدات المحدقة بأمن، واستقرار اليمن، وتعزيز جهود مكافحة الارهاب، والتهريب، والجريمة المنظمة”.
ومطلع ديسمبر 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المنحل من جهة، وقوات حكومية و”تحالف دعم الشرعية” من جهة أخرى، ليسيطر “الانتقالي” على محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على حدود السعودية.
ولاحقا، استعادت قوات “درع الوطن” الحكومية المحافظتين وانتشرت في عدن، بينما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.








