رشحت اليوم الأحد مزيد من المعلومات بشأن المقترح الأمريكي لإقرار هدنة في غزة، الذي حظي بضوء أخضر إسرائيلي.
ووافقت إسرائيل على إطلاق 700 أسير فلسطيني بينهم 100 يقضون أحكاما بالسجن المؤبد مقابل 40 رهينة إسرائيلي.
كما وافقت على عودة تدريجية لأكثر من 2000 مدني فلسطيني يوميا من جنوبي قطاع غزة إلى شماله مع بدء عملية التبادل.
وجاءت المعلومات بشأن الاتفاق فيما ينتظر الوسطاء رد حركة حماس الرسمي على الاقتراح الأمريكي الذي قدم للطرفين في الدوحة.
وقال مسؤول إسرائيلي للهيئة العامة للبث الإسرائيلي إن تل أبيب أبلغت الوسطاء المصريين والقطريين والأمريكيين موافقتها على إطلاق سراح حوالي 700 أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح 40 رهينة إسرائيلي.
ومن بين الأسرى الفلسطينيين 100 أسير يقضون أحكاما بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية.
ومن جهتها، قالت القناة الإخبارية 13 الإسرائيلية إن الصيغة الأمريكية التي قدمت للطرفين يوم الجمعة الماضي تقضي بإطلاق 700 أسير فلسطيني، بينهم 100 من أصحاب أحكام المؤبدات، مقابل إطلاق 40 رهينة إسرائيلي.
بدوره، أوضح موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي أن “المرونة الإسرائيلية جاءت فيما يتعلق بعدد السجناء الذين ترغب حماس في إطلاق سراحهم بعد اقتراح وساطة قدمه رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز مع الوسطاء القطريين والمصريين خلال محادثات الدوحة في نهاية الأسبوع”.
واستدرك: “عدد السجناء الذين ترغب إسرائيل في إطلاق سراحهم الآن هو تقريبًا ضعف العدد الذي تم تضمينه في الاقتراح الأصلي لمحادثات باريس، حيث إنه في ذلك الوقت اقترح الوسطاء إطلاق سراح 400 أسير فلسطيني، منهم أكثر من 25 يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد”.
ومن جهة ثانية، قال مسؤولون إسرائيليون كبار إن إسرائيل أعربت عن استعدادها لمناقشة اقتراح أمريكي بشأن عودة المدنيين الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة وهي قضية تمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات.
وأضاف أن “إسرائيل مستعدة للنظر في السماح بعودة تدريجية لأكثر من 2000 مدني فلسطيني يوميا إلى شمال قطاع غزة بعد بدء إطلاق سراح الرهائن”.
وقال مسؤولون إسرائيليون كبار إن إسرائيل تنتظر تلقي رد حماس على اقتراح التجسير الأمريكي، مرجحين إنه قد يصل في اليومين المقبلين، بحسب موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي.
“سنقضي على السنوار”
وفي غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مراسم بالشرطة العسكرية “من المستحيل هزيمة الشر المطلق من خلال تركه سليما في رفح. وكما كان الحال في العصور القديمة، نحن أيضًا متحدون. نحن نقاتل وسننتصر. سوف ندخل رفح ونحقق النصر الشامل. قضينا على هامان وسنقضي على السنوار أيضا”.
