اميركا بصدد سحب الف جندي من سوريا

اعلنت مصادر متطابقة نقلا عن مسؤولين اميركيين ان  واشنطن بصدد سحب جميع قواتها، البالغ عددها نحو 1000 جندي، من سوريا

وخلصت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا لم يعد ضرورياً وقالت التقارير ان من بين دوافع الانسحاب تقليل خطر الاحتكاك مع الجيش السوري وسط مخاوف من وجود عناصر متشددة في صفوفه

مسؤولون أميركيون حذرو من أن تقليص الوجود العسكري الأميركي في سوريا قد يضعف ترتيبات وقف إطلاق النار ويفتح المجال أمام عودة نشاط ” داعش”

‬⁩القوات الأميركية وفق ما نقل المصدر ستنسحب من مواقعها المتبقية بسوريا خلال الشهرين المقبلين

وتشير المعلومات الى ان سحب القوات من ⁧‫سوريا‬⁩ غير مرتبط بنشر قوات بالمنطقة تحسبا لهجوم على ⁧‫إيران

وقد حشدت الولايات المتحدة قوة كبيرة قبالة السواحل الإيرانية تتكون من مجموعة حاملة طائرات هجومية، ومقاتلات نفاثة متطورة، وسفن حربية أخرى، كما تتوجه حاملة طائرات ثانية، وهي “يو إس إس جيرالد فورد”، نحو إيران.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين قولهما إن إدارة ترامب قررت أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا لم يعد ضروريا بسبب التفكك شبه الكامل لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي يقودها الأكراد، والتي كانت الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في محاربة تنظيم “داعش” في سوريا طوال العقد الماضي.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة للصحيفة، إن الانسحاب جار لأن الحكومة السورية بدأت تتولى زمام المبادرة في عمليات مكافحة الإرهاب.

وتوصلت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى وقف إطلاق نار هش بدعم أمريكي في يناير، وافقت بموجبه “قسد” على الاندماج في الجيش السوري.

في حين تهدف إدارة ترامب إلى بناء حضور دبلوماسي أكبر في سوريا عقب تعزيز الرئيس أحمد الشرع لسلطته، وفق الصحيفة.

والتقى وزير الخارجية ماركو روبيو الأسبوع الماضي بنظيره السوري، وزير الخارجية أسعد الشيباني، بشكل أساسي للسعي وراء دعم دمشق في محاربة الجماعات الإرهابية مثل تنظيم “داعش”، والحفاظ على وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية.

و أعلنت وزارة الدفاع السورية مؤخراً استلام الجيش العربي السوري قاعدة “التنف” عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، تزامناً مع انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من المنطقة.

كما تسلم الجيش السوري الأحد الماضي قاعدة “الشدادي” شمال شرقي البلاد، التي كانت تحت سيطرة القوات الأميركية منذ 2016، بعد إخراج تنظيم “داعش” منها واستخدامها كمركز لإدارة العمليات وتأمين حقول النفط.

وجاءت هذه التحركات بعد انسحاب واشنطن من عدد من القواعد الأخرى في شرقي سوريا، ما يفتح الباب لإعادة ترتيب الوجود الأميركي المتبقي في البلاد.