سوريا في إفادة الأدميرال “CHARLES BRADFORD COOPER II” قائد القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” (CENTRAL COMMAND)، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي بتاريخ 14 أيار/مايو 2026. تركز الإفادة على:
سوريا كجزء من التحول الاستراتيجي في المنطقة
تعتبر الوثيقة أن «مرحلة ما بعد الأسد» في سوريا، إلى جانب التطورات في غزة ولبنان، شكّلت تحولًا كبيرًا في المشهد الإقليمي.
وتقول إن المنطقة تمر بلحظة مفصلية قد تعيد تشكيل الشرق الأوسط نحو نموذج قائم على التجارة والاستقرار بدل الفوضى.
التعاون الأمريكي مع الحكومة السورية الجديدة ومحاربة “داعش”
تقول الوثيقة إن تنظيم “داعش” خسر سيطرته الإقليمية في العراق وسوريا منذ عام 2019، وإن عدد هجماته انخفض بنسبة 70 بالمئة منذ عام 2023.
لكنها تؤكد أن التنظيم لا يزال قادرًا على تنفيذ هجمات، مستشهدة بهجوم وقع في تدمر في سوريا يوم 13 كانون الأول/ديسمبر 2025 أدى إلى مقتل عنصرين أمريكيين ومترجم مدني.
كما تشير إلى أن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية تحت ضغط الحكومة السورية أدى إلى تشتت أعداد من النازحين من مخيم الهول، وهو ما تعتبره واشنطن خطرًا أمنيًا قد يساهم في إعادة تنشيط التنظيم.
تقول الوثيقة إن الولايات المتحدة توسع تعاونها «البراغماتي» مع الحكومة السورية الجديدة في ملف مكافحة الإرهاب.
كما تشير إلى أن دمشق انضمت رسميًا إلى التحالف الدولي ضد داعش في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.
لكن الوثيقة تؤكد في الوقت نفسه أن أجزاء واسعة من سوريا لا تزال خارج السيطرة الكاملة للدولة، وأن الدعم الخارجي ما زال ضروريًا لمنع عودة “داعش”.
رؤية واشنطن لسوريا الجديدة
تصف الوثيقة سوريا بأنها «مركز الثقل» في الحرب ضد داعش.
وترى القيادة المركزية الأمريكية أن استقرار سوريا ومنع عودتها إلى الحرب الأهلية يمثلان شرطًا أساسيًا لمنع إعادة تشكل التنظيمات المتطرفة.
كما تؤكد أن الولايات المتحدة تواصل التواصل مع الحكومة السورية «لدعم تسوية تحفظ الكرامة في مرحلة ما بعد الأسد»، والعمل على بناء قدرات أمنية سورية عبر الشركاء الإقليميين.
4 استخلاصات رئيسية:
1- واشنطن تتعامل مع الحكومة السورية الجديدة كأمر واقع.
2- اعتراف أمريكي بوجود تعاون أمني مباشر أو غير مباشر مع دمشق.
3- الملف السوري يُقدَّم أساسًا من زاوية مكافحة الإرهاب ومنع عودة داعش.
4- ربط استقرار سوريا بالأمن الإقليمي والأمن الأمريكي الداخلي.







