اميركا تعمدت قتل 21 مدنيا إيرانيا 

نشرت وسائل إعلام أمريكية أدلة مرئية تُثبت استخدام صواريخ أمريكية في هجوم استهدف مدرسة وقاعة رياضية بمدينة لامرد، بمحافظة فارس جنوبي إيران، والذي أسفر عن مقتل 21 مدنيا.

وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز، التي تناولت في تقرير لها الهجمات الصاروخية التي وقعت في 28 فبراير/شباط الماضي، أن الصواريخ المستخدمة في استهداف المدرسة والقاعة الرياضية ومنطقتين سكنيتين مجاورتين في لامرد، تعود للولايات المتحدة، استناداً إلى أدلة مرئية.

وأشار التقرير، إلى أن محللي الصور وخبراء الذخائر في الصحيفة، أكدوا أن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ من طراز (PrSM) التابعة للجيش الأمريكي.

 

تفاصيل حادثة مدرسة ميناب (مارس 2026):
الموقع والضحايا: مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب (جنوب إيران)، وأفادت تقارير بمقتل ما بين 150 إلى 168 طالبة بالإضافة إلى كادر تعليمي،،.
السلاح المستخدم: رجحت تقارير (منها ما نقلته الشرق للأخبار وبي بي سي) أن القصف تم بصاروخ “توماهوك” أمريكي، وربما كان يستهدف منشأة عسكرية قريبة، لكنه انحرف أو استهدف معلومات قديمة،.
الموقف الأمريكي: أشارت مصادر لـ رويترز وCNN إلى أن التحقيقات العسكرية الأمريكية الأولية رجحت المسؤولية، مع استمرار البنتاجون في التحقيق وامتناعه عن التعليق الرسمي النهائي في البداية،.
التوقيت: وقع الحادث في إطار تصعيد عسكري (هجمات أمريكية/إسرائيل)

 

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.

والأربعاء الماضي، أعلن ترامب، وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.

وتطرح إيران في المفاوضات عدة شروط، من بينها تقديم ضمانات قاطعة بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، إلى جانب “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز”.

وعقب إعلان وقف إطلاق النار، وصف ترامب، المقترح الإيراني المكوّن من 10 بنود بأنه “منطقي ويمكن التفاوض عليه”، إلا أن نائبه جي دي فانس، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنا لاحقا أن مطالب إيران “لا يمكن قبولها”.