بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الجزائرية التي جرت الخميس بعد إغلاق صناديق الاقتراع 20.79%، وفقا لإحصاءات أولية صادرة عن السلطات، وهو رقم يُعد الأدنى تاريخيا في حال تم تأكيده.
وقال رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، في وقت متأخر الخميس، إن “هذه الأرقام أولية”، مشيرا إلى أنها قد تتغير.
وكان العزوف عن المشاركة من أبرز سمات هذه الانتخابات. وقد تم تمديد التصويت ساعة إضافية على مستوى البلاد “لتمكين الناخبين من ممارسة حقهم في الاقتراع”، بحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
ودعي نحو 25 مليون ناخب جزائري لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني.
ويتوقع مراقبون أن تفوز الأحزاب المقربة من السلطة، مثل جبهة التحرير، في هذه الانتخابات، إلا في حال حدوث مفاجآت.
المصدر: وكالات