السياسي – انتهت مرحلة الاستجواب المضاد لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار محاكمته بقضايا فساد، بعد عام كامل من المداولات القضائية، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الاستجواب التكميلي.
وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن مرحلة الاستجواب المضاد لنتنياهو انتهت، على أن تبدأ مرحلة إضافية يوجه خلالها فريق الدفاع أسئلة إلى موكله قبل انتهاء شهادته في المحكمة.
ويُقصد بالاستجواب المضاد المرحلة التي يقوم فيها الطرف المقابل بتوجيه أسئلة إلى الشاهد أو المتهم عقب الإدلاء بشهادته، بهدف اختبار روايته والكشف عن أي تناقضات أو ثغرات محتملة فيها.
وفي قضية نتنياهو، تولت النيابة العامة تنفيذ الاستجواب المضاد، قبل انتقال إجراءات المحاكمة إلى مرحلة الاستجواب التكميلي التي تتيح لفريق الدفاع معالجة بعض النقاط التي برزت خلال جلسات النيابة.
وبحسب الصحيفة، سيشارك نتنياهو في عدة جلسات إضافية يطرح خلالها محاموه أسئلة تهدف إلى توضيح بعض إجاباته السابقة ومعالجة مسائل قد تكون أضرت بموقفه القانوني أثناء الاستجواب المضاد
وأشارت إلى أنه من المقرر أن يخضع نتنياهو،غدا الأربعاء، لاستجواب من قبل محامي المتهمين الآخرين في القضايا ذاتها، وهما ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أرنون “نوني” موزيس، والمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري شاؤول إلوفيتش.
وأضافت الصحيفة أن فريق الدفاع عن نتنياهو سيواصل استجوابه على مدار نحو ثلاث جلسات إضافية لتوضيح نقاط اعتُبرت مؤثرة سلباً على موقفه القانوني خلال الاستجواب المضاد الذي بدأ مطلع حزيران/يونيو من العام الماضي.
ووفقاً لـ”هآرتس”، فإنه في حال عدم إلغاء الجلسات المقررة ضمن ملفات الفساد، فمن المتوقع أن تنتهي شهادة نتنياهو أمام المحكمة بحلول نهاية حزيران/يونيو الجاري.
وكان نتنياهو قد مثل، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، حيث وافق القضاة على تقليص مدة شهادته بمقدار ساعة وربع لأسباب وُصفت بأنها أمنية وسياسية.
من جانبها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الاستجواب المضاد لنتنياهو انتهى بعد 94 يوماً من الجلسات المرتبطة بشهادته، بينها 59 جلسة خُصصت لاستجوابه من قبل النيابة العامة.






